تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفصيل الشريعة في شرح تحرير الوسيلة (مؤسسة العروج) — صفحة 374

مساهمون:

ص٣٧٤
شرح
ربّك في اعتكافك - كما تشترط في إحرامك - أن يحلّك من اعتكافك عند عارض إن عرض لك من علّة تنزل بك من أمر اللَّه تعالى « 1 » . ثمّ إنّه لو تعلّق النذر بالاعتكاف المشروط ، فالظاهر صحّة هذا النذر لمشروعيّة الاشتراط في نفسه . وعليه : فلا يترتّب على هذا النذر عند عروض العارض إثم على مخالفته ، ولا قضاء ولا كفّارة . ثمّ إنّ الظاهر والقدر المتيقّن أنّ محلّ الاشتراط هي النيّة حال الاعتكاف ، فلا اعتبار به بعد الشروع ولا قبل الاعتكاف . نعم ، ينبغي التقييد بما إذا لم يكن الاشتراط مبنيّاً عليه الاعتكاف ، بل كان حال النيّة غافلًا أو غير مشترط ، كما أنّه لا اعتبار به بعد الشروع في الاعتكاف قطعاً . نعم ، لو شرط حين النيّة ثمّ أسقط شرطه حال الاعتكاف ، فالظاهر عدم سقوطه . وقد احتاط في العروة « 2 » استحباباً بترتيب آثار السقوط من الإتمام بعد إكمال اليومين .
هامش
( 1 ) - الاستبصار 2 : 129 / 419 ؛ تهذيب الأحكام 4 : 289 / 878 ؛ وعنهما وسائل الشيعة 10 : 553 ، كتاب الاعتكاف ، الباب 9 ، الحديث 2 . ( 2 ) - العروة الوثقى 2 : 80 ، مسألة 2599 .
تفصيل الشريعة في شرح تحرير الوسيلة (مؤسسة العروج) — صفحة 374 | الشيخ فاضل اللنكراني