مسألة 15 : الذي يحرم على الرجال خصوص لبس الحرير ، فلا بأس بالافتراش والركوب عليه والتدثّر به - أي التغطّي به عند النوم - ولا بزرّ الثياب وأعلامها ، والسفائف والقياطين الموضوعة عليها ، كما لا بأس بعصابة الجروح والقروح وحفيظة المسلوس ، بل ولا بأس بأن يرقع الثوب به ، ولا الكفّ به لو لم يكونا بمقدار يصدق معه لبس الحرير ؛ وإن كان الأحوط في الكفّ أن لا يزيد على مقدار أربع أصابع مضمومة ، بل الأحوط ملاحظة التقدير المزبور في الرقاع أيضاً 1 .
شرح
عدم البأس بمثل افتراش الحرير والركوب عليه
1 - أمّا جواز الافتراش وكذا الركوب ؛ فلاختصاص أدلّة المنع باللبس ، وهو مغاير لهما ، فلا دليل على المنع بالإضافة إليه ، مضافاً إلى صحيح علي بن جعفر قال : سألت أبا الحسن عليه السلام عن الفراش الحرير ومثله من الديباج والمصلّى الحرير ، هل يصلح للرجل النوم عليه والتكأة والصلاة ؟ قال : يفترشه ويقوم عليه ولا يسجد عليه « 1 » . ورواية مسمع بن عبد الملك البصري ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام أنّه قال : لا بأس أن يأخذ من ديباج الكعبة فيجعله غلاف مصحف ، أو يجعله مصلّى يصلّي عليه « 2 » .هامش
( 1 ) - الكافي 6 : 477 / 8 ؛ تهذيب الأحكام 2 : 374 / 1553 ؛ مسائل عليّ بن جعفر : 180 / 342 ؛ قرب الإسناد : 185 / 687 ؛ وعنها وسائل الشيعة 4 : 378 ، كتاب الصلاة ، أبواب لباس المصلّي ، الباب 15 ، الحديث 1 .
( 2 ) - الفقيه 1 : 172 / 809 ؛ وعنه وسائل الشيعة 4 : 378 ، كتاب الصلاة ، أبواب لباس المصلّي ، الباب 15 ، الحديث 2 .