تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أنوار الفقاهة في شرح تحرير الوسيلة (كتاب الحدود) — صفحة 386

مساهمون:

ص٣٨٦
شرح
عن مسمع بن عبد الملك . . . والمصنّف استحسن العمل بها ، وإن كان ضعيفة . ولا بأس به احتياطاً في الدماء » . « 1 » الظاهر أنّها ضعيفة بسهل بن زياد أوّلًا ، وبمحمّد بن الحسن بن شمّون ثانياً ، فإنّه ضعيف في الغاية ، قال في « جامع الرواة » : « واقف ثمّ غلا وكان ضعيفاً جدّاً فاسد المذهب . وأضيف له أحاديث في الوقف وعاش مائة وأربع عشرة سنة » . « 2 » فالرواية ضعيفة بطريق الكليني والشيخ ، كما أنّها ضعيفة بطريق الصدوق أيضاً لأنّ السكوني في طريقه وهو ضعيف ، كما أنّ طريق الصدوق إليه أيضاً ضعيف ، لأنّ فيه النوفلي وهو ضعيف ، قال الصدوق في مشيخته : « وما كان فيه عن إسماعيل بن مسلم السكوني فقد رويته عن أبي ومحمّد بن الحسن رضي الله عنه عن سعد بن عبد الله عن إبراهيم بن هاشم عن الحسين بن يزيد النوفلي عن إسماعيل بن مسلم السكوني » . « 3 » وقال في « جامع الرواة » : أمّا طريق الشيخ أبي جعفر محمّد بن بابويه في كتاب « من لا يحضره الفقيه » إلى إسماعيل بن مسلم السكوني فيه الحسين بن يزيد النوفلي ، وقال قوم من القمّيّين : أنّه غلا في آخر عمره مع أنّه لم يوثقه أحد وفي الوقف في طريقه إلى إسماعيل بن مسلم السكوني » . « 4 » والحاصل : أنّ الرواية بجميع طرقه ضعيفة ، ولكن لا بأس به - كما قاله الشهيد - فإنّها منجبرة بعمل المشهور . وأمّا دليل القول الثاني : القائل بأنّه يستتاب ثمّ يقتل ولم تقيّد الاستتابة
هامش
( 1 ) . مسالك الأفهام 27 : 15 . ( 2 ) . جامع الرواة 92 : 2 . ( 3 ) . الفقيه 55 : 4 . ( 4 ) . جامع الرواة 531 : 2 .
أنوار الفقاهة في شرح تحرير الوسيلة (كتاب الحدود) — صفحة 386 | الشيخ ناصر مكارم الشيرازي