شرح
سنة وعلى كلّ حال فقد ذكروا أنّه مشترك بين الواسطي الثقة والهاشمي الكذّاب فراجع .
5 - ما رواه ضريس عن أبي جعفر ( ع ) قال : « من حمل السلاح بالليل فهو محارب إلا أن يكون رجلًا ليس من أهل الريبة » . « 1 »
وظاهرها كفاية حمل السلاح من أهل الريبة في الليل وإن لم يكن مشهوراً ، بل ولم يكن فيه إخافة الناس . اللهمّ إلا أن يقال : إنّه منصرف إلى ما كان فيه الشهرة وإخافة الناس بقرينة كونه من أهل الريبة ، ويلحق به النهار إذا شهره وأخاف الناس به فهو دليل على القول المشهور .
6 - ما رواه منصور عن أبي عبد الله ( ع ) قال : « اللصّ محارب لله ولرسوله فاقتلوه فما دخل عليك فعليّ » . « 2 »
7 - ويقرب منه ما رواه غياث بن إبراهيم عن جعفر عن أبيه ( عليهم السلام ) قال : « إذادخل عليك اللصّ يريد أهلك ومالك ، فإن استطعت أن تبدره وتضربه فابدره واضربه » ، وقال : « اللصّ محارب لله ولرسوله فاقتله فما منك منه فهو عليّ » . « 3 »
وهاتان الروايتان وإن كانتا بصدد جواز قتل اللصّ وكون دمه هدراً من دون إشارة فيهما إلى ما ورد في حدّ المحارب ، ولكن إطلاق عنوان المحارب لله ولرسوله ( ص ) عليه دليل على عدم كون المحارب خصوص من قام ضدّ الإسلام ، بل يشمل اللصّ سواء كان في برّ أو بحر في مصر أو خارجه ، بل لعلّ قوله : « إذا دخل عليك » ، ظاهر في الدخول في داره ، ولكن ليس فيهما من شهرة السلاح أثر
هامش
( 1 ) . وسائل الشيعة 313 : 28 ، كتاب الحدود والتعزيرات ، أبواب حدّ المحارب ، الباب 2 ، الحديث 1 .
( 2 ) . وسائل الشيعة 320 : 28 ، كتاب الحدود والتعزيرات ، أبواب حدّ المحارب ، الباب 7 ، الحديث 1 .
( 3 ) . وسائل الشيعة 320 : 28 ، كتاب الحدود والتعزيرات ، أبواب حدّ المحارب ، الباب 7 ، الحديث 2 .