شرح
إلى غير ذلك من أشباهه ، ولعلّ تظافرها يغني عن ملاحظة إسنادها ، لا سيّما مع ملاحظة ما ورد في كون الشاكّ في علي ( ع ) أو في سائر الأئمّة أو المنكر لهم الذي يكون محلّ الكلام أولى منه .
4 - ما عن المفضّل بن عمر عن أبي عبد الله ( ع ) قال : قال أبو جعفر ( ع ) : « إنّ الله جعل علياً ( ع ) عَلَماً بينه وبين خلقه ، ليس بينه وبينهم عَلَمٌ غيره ، فمن تبعه كان مؤمناً ، ومن جحده كان كافراً ، ومن شكّ فيه كان مشركاً » « 1 » .
5 - ما عن محمّد بن حسّان عن محمّد بن جعفر عن أبيه ( ع ) قال : « عليّ ( ع ) باب هدى من خالفه كان كافراً ومن أنكره دخل النار » « 2 » .
6 - ما عن سدير قال : قال أبو جعفر ( ع ) في حديث : « إنّ العلم الذي وضعه رسول الله ( ص ) عند عليّ ( ع ) من عرفه كان مؤمناً ومن جحده كان كافراً ، ثمّ كان من بعده الحسن ( ع ) بتلك المنزلة . . . » « 3 » .
وهذا الحديث عامّ ظاهر في جميع الأئمّة ، وأوضح منه الحديث التالي :
7 - ما عن يحيى بن القاسم عن جعفر بن محمّد ، عن آبائه عن النبي ( ص ) قال : « الأئمّة بعدي اثنا عشر أوّلهم علي بن أبي طالب وآخرهم القائم - إلى أن قال - المقرّ بهم مؤمن والمنكر لهم كافر » « 4 » .
8 - ما عن مروان بن مسلم قال : قال الصادق ( ع ) : « الإمام عَلَم فيما بين الله عزّوجلّ وبين خلقه ، فمن عرفه كان مؤمناً ، ومن خالفه كان كافراً » « 5 » .
هامش
( 1 ) . وسائل الشيعة 343 : 28 ، كتاب الحدود والتعزيرات ، أبواب حدّ المرتدّ ، الباب 10 ، الحديث 13 .
( 2 ) . وسائل الشيعة 343 : 28 ، كتاب الحدود والتعزيرات ، أبواب حدّ المرتدّ ، الباب 10 ، الحديث 14 .
( 3 ) . وسائل الشيعة 345 : 28 ، كتاب الحدود والتعزيرات ، أبواب حدّ المرتدّ ، الباب 10 ، الحديث 19 .
( 4 ) . وسائل الشيعة 347 : 28 ، كتاب الحدود والتعزيرات ، أبواب حدّ المرتد ، الباب 10 ، الحديث 27 .
( 5 ) . وسائل الشيعة 344 : 28 ، كتاب الحدود والتعزيرات ، أبواب حدّ المرتد ، الباب 10 ، الحديث 18 .