[ متن رساله ]
بسم اللّه الرحمن الرحيم
حمد و سپاس ، سزاوار حكيمى است كه تركيب بدن انسان را از اجزاى لطيفه و جواهر شريفه ترتيب نمود و از عطاخانهء جود ، مادّة الحيوة وجود اعطا فرمود . و ثناى بىقياس ، صانعى را سزد كه بىمادّه و مدّة « 1 » ، طباقت « 2 » سبعه و اصول اربعه آفريد . و مواليد ثلاث « 3 » را از باديهء عدم به شهرستان وجود رسانيد و از لطف عام ، نوع انسان را به تاج عزّت و اختصاص سرافراز گردانيد و خلعت خاص
وَ لَقَدْ كَرَّمْنا بَنِي آدَمَ
« 4 » پوشانيد .
مبدعى كه كلّ عقول در حقيقت ذاتش حيرانند و عقول كلّ در انديشهء صفاتش سرگردان .
بيت
اى ز خيال ما برون ، در تو خيال كى رسد * با صفت تو عقل را ، لاف كمال كى رسد ؟
و درود نامعدود بر مدار عالم وجود و مركز دايرهء جود ، شاه « 5 » سرير « لولاك « 6 » » ، سلطان ملك « 7 »
وَ ما أَرْسَلْناكَ
« 8 » ، سند اطبّاء البشر ، و سيّد اهل الوبر و المدر ، صدر صفّهء صفا ،
هامش
( 1 ) . ن : مده .
( 2 ) . ن : - طباقت ، + طبقات طباق .
( 3 ) . س و ن : ثلث .
( 4 ) . الاسراء / 70 .
( 5 ) . ن : - شاه ، + مسندنشين .
( 6 ) . اشاره است به حديث قدسى « لولاك لما خلقت الأفلاك » ( بحار الانوار ، ج 16 ، ص 406 ) .
( 7 ) . ن : - ملك .
( 8 ) . اشارهاى است به آيهءوَ ما أَرْسَلْناكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعالَمِينَ( الانبياء / 107 ) .