تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تعاليق مبسوطة — صفحة 186

مساهمون:

ص١٨٦
الظن ( 1 ) وإن حصل للإمام .

[ مسألة 9 : إذا كان كل من الامام والمأمومين شاكا ]

[ 2124 ] مسألة 9 : إذا كان كل من الامام والمأمومين شاكا فإن كان شكهم متحدا كما إذا شك الجميع بين الثلاث والأربع عمل كل منهم عمل ذلك
شرح
أحدهما : نفي السهو عن الإمام لدى حفظ المأموم . والآخر : نفي السهو عن المأموم لدى حفظ الإمام ، وتدل على ثبوتهما في مقام الجعل والاعتبار ولا نظر لها إلى مرحلة التطبيق أصلا وهي مرحلة تحقق الموضوع في الخارج وتعدده بتعدد موضوعه فيه حيث أنه لا مانع في هذه المرحلة من أن يكون ثبوت حكم لفرد علة لثبوت فرد آخر له فضلا عن أن يكون ثبوت فرد من حكم موضوعا لثبوت فرد من حكم آخر ، كما في المقام ، فإنه لا مانع من أن يكون ثبوت فرد من الحكم وهو نفي السهو عن الامام عند حفظ بعض المأمومين موضوعا لفرد من الحكم الآخر المجعول بجعل مستقل وهو نفي السهو عن المأموم . فالنتيجة : ان الدليل غير ناظر إلى شيء من هذه الخصوصيات في مرحلة التطبيق فإذن يكون رجوع الشاك من المأمومين إلى الامام بعد صيرورته حافظا بالرجوع إلى الحافظ منهم على القاعدة فلا يكون محالا ولا خلاف ظاهر الدليل ، هذا . إضافة إلى أن معنى نفي السهو عن الإمام أو المأموم الساهي ليس جعله حافظا تعبدا بل معناه عدم ترتيب أحكام السهو عليه ، فعندئذ إذا حصل له الظن بالرجوع إلى الحافظ وزال شكه تحقق الموضوع والّا فلا . ( 1 ) هذا ينافي ما ذكره قدّس سرّه آنفا بقوله : ولا يشترط في البناء على حفظ الآخر حصول الظن للشاك فيرجع وإن كان باقيا على شكه ، وقد مر أن ما ذكره هناك هو الصحيح .