[ فصل في موجبات سجود السهو وكيفيته وأحكامه ]
فصل في موجبات سجود السهو وكيفيته وأحكامه
[ مسألة 1 : يجب سجود السهو لأمور ]
[ 2102 ] مسألة 1 : يجب سجود السهو لأمور :
الأول : الكلام سهوا بغير قرآن ودعاء وذكر ، ويتحقق بحرفين أو بحرف واحد مفهم ( 1 ) في أي لغة كان ، ولو تكلم جاهلا بكونه كاملا بل بتخيل أنه قرآن أو ذكر أو دعاء لم يوجب سجدة السهو لأنه ليس بسهو ( 2 ) ،
شرح
( 1 ) بل مطلقا لإطلاق الروايات التي تنص على أن التكلم بشيء في الصلاة إذا لم يكن عامدا وملتفتا إلى عدم جوازه ولم يكن قرآنا أو ذكرا أو دعاء يوجب سجدتي السهو ، ومقتضى إطلاقها عدم الفرق بين أن يكون بشيء مفهم أو غير مفهم لوضوح أنه لا فرق في صدق التكلم بين أن يكون بحرف موضوع أو مهمل ، والتقييد بحاجة إلى دليل ولا دليل عليه لا في نفس الروايات ولا من الخارج .
( 2 ) في تقييد وجوب سجدتي السهو بكون الكلام سهويا إشكال بل منع ، لأن مقتضى الجمع بين الروايات في المسألة هو ان الكلام إذا لم يكن عمديا فهو موجب لسجدتي السهو على أساس ان روايات المسألة تتمثل في ثلاثة أصناف . .
الصنف الأول : ما ينص على أن التكلم يوجب سجود السهو من دون تقييد .
الصنف الثاني : ما ينص على أن التكلم إذا كان عمديا مبطل للصلاة .
الصنف الثالث : ما ينص على أن التكلم إذا كان سهويا موجب لسجود السهو .