يجب متابعته بمعنى مقارنته أو تأخره عنه تأخرا غير فاحش ، ولا يجوز التأخر الفاحش .
[ مسألة 8 : وجوب المتابعة تعبدي وليس شرطا في الصحة ]
[ 1930 ] مسألة 8 : وجوب المتابعة تعبدي وليس شرطا في الصحة ، فلو تقدم أو تأخر فاحشا عمدا أثم ( 1 ) ولكن صلاته صحيحة ، وإن كان الأحوط الإتمام والإعادة خصوصا إذا كان التخلف في ركنين بل في ركن ، نعم لو تقدم أو تأخر على وجه تذهب به هيئة الجماعة بطلت جماعته ( 2 ) .
[ مسألة 9 : إذا رفع رأسه من الركوع أو السجود قبل الإمام سهوا أو لزعم رفع الإمام رأسه ]
[ 1931 ] مسألة 9 : إذا رفع رأسه من الركوع أو السجود قبل الإمام سهوا أو لزعم رفع الإمام رأسه وجب عليه العود والمتابعة ، ولا يضر زيادة الركن حينئذ لأنها مغتفرة في الجماعة في نحو ذلك ، وإن لم يعد أثم وصحت
شرح
ويجوز له أن ينوي الانفراد غاية الأمر إذا نوى الانفراد من الأول ليس بإمكانه الاكتفاء بقراءة الامام كما تقدم .
( 1 ) مرّ آنفا وجوب المتابعة وجوب شرطي وليس تعبديا وتركها بالتقدم أو التأخر لا يوجب الاثم ولا بطلان الصلاة ، وإنما يوجب بطلان الجماعة فحسب ، ومن هنا يظهر انه لا منشأ لما ذكره الماتن قدّس سرّه من الاحتياط بالاتمام والإعادة وإن كان الاحتياط استحبابيا إذ لا يحتمل أن تكون المتابعة شرطا للصلاة ضرورة أنها شرط للجماعة ، ولا فرق في ذلك بين أن يكون التخلف في ركنين أو ركن واحد ، ولا خصوصية للأول .
( 2 ) ظهر مما مرّ أن التقدم على الامام أو التأخر عنه في الافعال إن كان عن عمد والتفات فالائتمام باطل وإن كان مرة واحدة على أساس أن المتابعة شرط مقوم للائتمام من البداية إلى النهاية ، وإن كان عن سهو وغفلة لم يبطل الائتمام إذا التحق بالامام وتدارك ما فات بعد التذكر للنص كما تقدم .