تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تعاليق مبسوطة — صفحة 473

مساهمون:

ص٤٧٣
حينئذ والإعادة .

[ مسألة 25 : لو ركع بتخيل إدراك الإمام راكعا ولم يدرك بطلت صلاته ]

[ 1892 ] مسألة 25 : لو ركع بتخيل إدراك الإمام راكعا ولم يدرك بطلت صلاته ( 1 ) ، بل وكذا لو شك في إدراكه وعدمه ( 2 ) ، والأحوط في صورة
شرح
( 1 ) بل صحت صلاته منفردا لا جماعة إن كان واثقا بادراك الامام وهو راكع إذا نوى الائتمام به وكبر وركع كما هو الظاهر من المتن إذ حينئذ لا مقتضي للبطلان إلّا من جهة الاخلال بالقراءة وتركها ، ولكن لما كان تركها باعتقاد انه يدرك الامام في الركوع قبل أن يرفع رأسه منه فيكون معذورا في تركها ومعه لا قصور في حديث ( لا تعاد ) عن شموله . ودعوى : ان مقتضى الروايات التي تنص على أن من ركع ولم يدرك الامام في الركوع لم يدرك ركعة وقد فاتت منه ، أن صلاته باطلة باعتبار أن ركوعه الذي لم يقترن بركوع الامام لم يحسب من الصلاة . . . بعيدة جدا لأنّ تلك الروايات ناظرة إلى أن المأموم إذا نوى الائتمام به وكبر وركع قبل أن يرفع الامام رأسه فقد أدرك ركعة جماعة وصحت صلاته على أساس صحة الائتمام ، وأما إذا ركع بعد رفع الامام رأسه من الركوع فلم يدرك ركعة جماعة فتبطل صلاته جماعة على أساس بطلان الائتمام ، ولا نظر لها إلى صحة صلاته وبطلانها منفردا أصلا حيث أنها ليست في مقام البيان من هذه الناحية نهائيا ، ولا مانع من كون هذه الركعة باطلة جماعة وصحيحة منفردا ، لأنّ ملاك بطلانها جماعة شيء وهو عدم ادراكه الامام في الركوع وملاك صحتها شيء آخر وهو حديث ( لا تعاد ) . ( 2 ) فيه أن الأظهر في هذه الصورة صحة صلاته جماعة ، فإنها تختلف عن الصورة المتقدمة وهي ما إذا اعتقد المأموم ادراك الامام وهو راكع ، فإذا نوى الائتمام به وكبر وركع معتقدا بذلك ثم تبين له الخلاف صحت صلاته منفردا لا
تعاليق مبسوطة — صفحة 473 | الشيخ محمد إسحاق الفياض