تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تعاليق مبسوطة — صفحة 359

مساهمون:

ص٣٥٩
بحيث لو لم يبعد أو لم يكن أصم كان يسمع .

[ مسألة 27 : لو كانت التحية بغير لفظ السلام كقوله : « صبّحك اللّه بالخير » أو « مسّاك اللّه بالخير » لم يجب الرد ]

[ 1728 ] مسألة 27 : لو كانت التحية بغير لفظ السلام كقوله : « صبّحك اللّه بالخير » أو « مسّاك اللّه بالخير » لم يجب الرد ، وإن كان هو الأحوط ، ولو كان في الصلاة فالأحوط الرد بقصد الدعاء ( 1 ) .

[ مسألة 28 : لو شك المصلي في أن المسلّم سلم بأي صيغة فالأحوط أن يرد بقوله : « سلام عليكم » بقصد القرآن أو الدعاء ]

[ 1729 ] مسألة 28 : لو شك المصلي في أن المسلّم سلم بأي صيغة فالأحوط ( 2 ) أن يرد بقوله : « سلام عليكم » بقصد القرآن أو الدعاء .

[ مسألة 29 : يكره السلام على المصلي ]

[ 1730 ] مسألة 29 : يكره السلام على المصلي .

[ مسألة 30 : رد السلام واجب كفائي ]

[ 1731 ] مسألة 30 : رد السلام واجب كفائي ، فلو كان المسلّم عليهم جماعة يكفي رد أحدهم ، ولكن الظاهر عدم سقوط الاستحباب بالنسبة إلى الباقين ، بل الأحوط رد كل من قصد به ، ولا يسقط برد من لم يكن داخلا في تلك الجماعة أو لم يكن مقصودا ، والظاهر عدم كفاية رد الصبي المميز
شرح
( 1 ) قد مرّ أن قصد الدعاء لا يكفي إذا كان الخطاب مع غير اللّه تعالى ، هذا إضافة إلى أنّه لا دليل على وجوب الرد إذا لم تكن التحية بصيغة ( السلام ) حتى في حال غير الصلاة ، لأنّ الآية الشريفة لو لم تكن ظاهرة في أنّ المراد من التحية فيها خصوص ( السلام ) لم تكن ظاهرة في الأعم ، وأما في حال الصلاة فقد نصت صحيحة محمد بن مسلم على عدم الوجوب . ( 2 ) في الاحتياط اشكال والظاهر أن بامكان المصلي أن يرد الجواب به وبغيره من صيغ السلام وذلك لأنّ صحيحتي محمد بن مسلم ومنصور الدالتين على اعتبار المماثلة بين السلام وجوابه ظاهرتان في اختصاص ذلك بحال علم المصلي بما سلم عليه من الصيغة ولا تدلان على اعتبارها مطلقا ، وعليه فهما تقيدان اطلاق الروايات الدالة على عدم اعتبار المماثلة بينهما بغير حال العلم به ، فإذن يكون المرجع في المقام هو اطلاق تلك الروايات .
تعاليق مبسوطة — صفحة 359 | الشيخ محمد إسحاق الفياض