قوله : « سلام عليكم » أو « ادخلوها بسلام » وان كان الغرض منه السلام أو بيان المطلب بأن يكون من باب الداعي على الدعاء أو قراءة القرآن .
[ مسألة 16 : يجوز رد سلام التحية في أثناء الصلاة بل يجب ]
[ 1717 ] مسألة 16 : يجوز رد سلام التحية في أثناء الصلاة بل يجب وإن لم يكن السلام أو الجواب بالصيغة القرآنية ، ولو عصى ولم يرد الجواب واشتغل بالصلاة قبل فوات وقت الرد لم تبطل على الأقوى .
[ مسألة 17 : يجب أن يكون الرد في أثناء الصلاة بمثل ما سلّم ]
[ 1718 ] مسألة 17 : يجب أن يكون الرد في أثناء الصلاة بمثل ما سلّم ، فلو قال : « سلام عليكم » يجب أن يقول في الجواب : « سلام عليكم » مثلا ، بل الأحوط ( 1 ) المماثلة في التعريف والتنكير والإفراد والجمع فلا يقول :
« سلام عليكم » في جواب « السلام عليكم » أو في جواب « سلام عليك » مثلا وبالعكس ، وإن كان لا يخلو من منع ، نعم لو قصد القرآنية في الجواب فلا بأس بعدم المماثلة .
[ مسألة 18 : لو قال المسلّم : « عليكم السلام » فالأحوط في الجواب أن يقول : « سلام عليكم » بقصد القرآنية ]
[ 1719 ] مسألة 18 : لو قال المسلّم : « عليكم السلام » فالأحوط في الجواب أن يقول : « سلام عليكم » بقصد القرآنية ( 2 ) أو بقصد الدعاء .
شرح
بأس بها حينئذ . فلو قال المصلي أثناء صلاته( ادْخُلُوها بِسَلامٍ ) *ناويا بها القرآنية حقيقة ولكنه أراد منه تبعا افهام غيره بأنه في حال الصلاة وهو مأذون بالدخول عليه لم بضر بصلاته باعتبار أنه لا ينطبق عليه إلّا قراءة القرآن . نعم مع ذلك إذا نوى به الخطاب مع غيره تعالى أيضا لكان مبطلا لصلاته كما مرّ .
( 1 ) بل الأظهر ذلك وسوف يأتي وجهه في المسألة القادمة .
( 2 ) قد مرّ الاشكال بل المنع في كفاية قصد القرآنية أو الدعاء بالخطاب مع الغير حيث أن القرآن أو الدعاء أو الذكر إنما يكفي شريطة أن لا يخاطب به غير اللّه تعالى ، هذا من ناحية ، ومن ناحية أخرى إذا سلم على المصلي مسلم فالأظهر هو