إعراب أو مدّ واجب أو تشديد أو سكون لازم ، وكذا لو أخرج حرفا من غير مخرجه بحيث يخرج عن صدق ذلك الحرف في عرف العرب .
[ مسألة 38 : يجب حذف همزة الوصل في الدرج مثل همزة « اللّه » و « الرحمن » و « الرحيم » و « اهدنا » ونحو ذلك ]
[ 1530 ] مسألة 38 : يجب حذف همزة الوصل في الدرج مثل همزة « اللّه » و « الرحمن » و « الرحيم » و « اهدنا » ونحو ذلك ، فلو أثبتها بطلت ، وكذا يجب إثبات همزة القطع كهمزة « أنعمت » ، فلو حذفها حين الوصل بطلت ( 1 ) .
[ مسألة 39 : الأحوط ترك الوقف بالحركة والوصل بالسكون ]
[ 1531 ] مسألة 39 : الأحوط ترك الوقف بالحركة والوصل بالسكون ( 2 ) .
[ مسألة 40 : يجب أن يعلم حركة آخر الكلمة إذا أراد أن يقرأها ]
[ 1532 ] مسألة 40 : يجب أن يعلم حركة آخر الكلمة إذا أراد أن يقرأها
شرح
بها ، أو الجهر فيما يجب أن يجهر أو الاخفات فيما يجب أن يخفت ، فلا تجب عليه إعادة القراءة التي قرأها في حال عدم استقراره في قيامه أو قرأها جهرا في محل الاخفات واجبا أو بالعكس شريطة أن يصدر ذلك منه نسيانا أو جهلا بالحكم ، أما بالنسبة إلى الجهر والاخفات فللنصوص الخاصة الدالة على أن الجهر في موضع الاخفات وبالعكس يجزى للناسي والجاهل بالحكم وأما الاستقرار ، فلا إطلاق لدليل اعتباره ، فالمتيقن منه ان اخلاله عامدا وملتفتا إلى عدم الجواز موجب للبطلان لا مطلقا ، ثم إن في بطلان الصلاة بالاخلال عامدا ببعض ما في هذه المسألة اشكالا ، بل منعا كالإخلال بالمد أو بالسكون حيث لا دليل على وجوبهما لكي يكون الاخلال بهما مضرا بالصلاة على ما سوف يأتي التعرض لحكمهما في ضمن المسائل الآتية .
( 1 ) هذا إذا كان عامدا ملتفتا إلى أنّه لا يجوز ، لا مطلقا ، كما يظهر وجهه من التعليق في المسألة السابقة .
( 2 ) لا بأس بتركه حيث لا دليل على اعتبار شيء منهما تعبدا ، ولا يكون دخيلا في صحة الكلام ، فإن الوقف بالحركة أو الوصل بالسكون موجود في كلمات العرب من دون أن يعدّونه من الأغلاط والألحان .