[ مسألة 44 : يكفي في المد مقدار ألفين ، وأكمله إلى أربع ألفات ]
[ 1536 ] مسألة 44 : يكفي في المد مقدار ألفين ، وأكمله إلى أربع ألفات ، ولا يضر الزائد ما لم يخرج الكلمة عن الصدق .
[ مسألة 45 : إذا حصل فصل بين حروف كلمة واحدة اختيارا أو اضطرارا بحيث خرجت عن الصدق بطلت ]
[ 1537 ] مسألة 45 : إذا حصل فصل بين حروف كلمة واحدة اختيارا أو اضطرارا بحيث خرجت عن الصدق بطلت ، ومع العمد أبطلت ( 1 ) .
[ مسألة 46 : إذا أعرب آخر الكلمة بقصد الوصل بما بعده فانقطع نفسه فحصل الوقف بالحركة فالأحوط إعادتها ]
[ 1538 ] مسألة 46 : إذا أعرب آخر الكلمة بقصد الوصل بما بعده فانقطع نفسه فحصل الوقف بالحركة فالأحوط إعادتها ( 2 ) ، وإن لم يكن الفصل كثيرا اكتفى بها .
[ مسألة 47 : إذا انقطع نفسه في مثل « الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ »
بعد الوصل بالألف واللام وحذف الألف هل يجب إعادة الألف واللام ]
[ 1539 ] مسألة 47 : إذا انقطع نفسه في مثل
« الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ »
بعد الوصل بالألف واللام وحذف الألف هل يجب إعادة الألف واللام بأن يقول :
المستقيم أو يكفي قوله : مستقيم ؟ الأحوط الأول ( 3 ) ، وأحوط منه إعادة
شرح
( 1 ) هذا إذا تعمد قاصدا منذ بداية نطقه بتلك الكلمة بأن يفعل ذلك وفعل بطلت صلاته باعتبار أنه نوى الزيادة فيها من البداية عامدا ملتفتا إلى أنّها لا تجوز فيكون ذلك مشمولا لقوله عليه السّلام : ( من زاد في صلاته فعليه الإعادة ) « 1 » وأما إذا تعمد قطع الكلمة في الأثناء ، كما إذا بدأ بالكلمة وقبل إتمامها أخذه السعال الشديد مثلا فقصد منذ بداية السعال عامدا قطعها وفعل ذلك بطلت نفس هذه الكلمة دون الصلاة لعدم نية الزيادة فيها ، وعندئذ فوظيفته أن يعيد النطق بالكلمة على الوجه الصحيح فإذا أعاد صحت صلاته ، وفي حكم الكلمة الواحدة المضاف والمضاف اليه والجار والمجرور والصفة والموصوف والفعل والفاعل والمبتدأ والخبر .
( 2 ) لا بأس بتركه ، وقد ظهر وجهه من التعليق على المسألة ( 39 ) .
( 3 ) بل هو الأقوى ، باعتبار أن لام التعريف تعد جزءا من الكلمة فلا يجوز الفصل بينه وبينها ، وبذلك يظهر حال ما بعده .
هامش
( 1 ) الوسائل ج 8 باب : 19 من أبواب الخلل الواقع في الصّلاة الحديث : 2 .