[ مسألة 31 : الأخرس يحرك لسانه ويشير بيده إلى ألفاظ القراءة بقدرها ]
[ 1523 ] مسألة 31 : الأخرس يحرك لسانه ويشير بيده إلى ألفاظ القراءة بقدرها .
[ مسألة 32 : من لا يحسن القراءة يجب عليه التعلم وإن كان متمكنا من الائتمام ]
[ 1524 ] مسألة 32 : من لا يحسن القراءة يجب عليه التعلم وإن كان متمكنا من الائتمام ( 1 ) ، وكذا يجب تعلم سائر أجزاء الصلاة ، فإن ضاق الوقت مع كونه قادرا على التعلم فالأحوط الائتمام إن تمكن منه ( 2 ) .
شرح
( 1 ) في الوجوب اشكال بل منع ، إذ مع التمكن من الائتمام يتمكن من الصلاة الصحيحة التامة ، ومعه لا وجه لوجوب التعلم باعتبار أنّ وجوبه طريقي بملاك الحفاظ على الواقع ، وإذا كان المكلف متمكنا من الحفاظ عليه بطريق آخر فلا مقتضي له .
( 2 ) بل هو الأقوى إذا كان مقصرا فيه باعتبار أنّ الواقع منجز عليه واحتمال ان ما تيسر له من القراءة لا يكفي في الحكم بالصحة بملاك تقصيره في التعلم ومعه يحتمل العقاب ولا يتمكن من دفعه إلّا بالاقتداء بمن يصح الاقتداء به في الصلاة إن أمكن ، وأما إذا ترك الاقتداء مع تمكنه منه وصلى منفردا فيحكم العقل ببطلان صلاته وعدم الاكتفاء بها .
نعم إذا تسامح وضاق الوقت ولم يتيسر له الاقتداء وجب عليه أن يصلي ويقرأ ما تيسر له باعتبار أنّ الصلاة لا تسقط بحال ، وحينئذ تصح صلاته ، ولكنه يكون آثما على تقصيره وتهاونه . نعم إذا كان عاجزا عن تعلم القراءة عن قصور ولو لأجل ضيق الوقت ، أو عاجزا بالذات كما إذا كان في لسانه ثقل أو ينطق الكاف قافا مثلا كفى ما تيسر له منها وصحت صلاته ، كما أن له الاقتداء إذا تيسر ، ولكنه غير واجب باعتبار ان قراءة الإمام مسقطة عن الواجب لا أنها عدل ، ومع الاغماض عن ذلك وتسليم أنها عدل ، إلّا ان مقتضى إطلاق صحيحة عبد الله بن سنان كفاية الاقتصار على التكبير والتسبيح حتى مع التمكن من الاقتداء .