فُرُوجَهُنَّ وَ لا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا ما ظَهَرَ مِنْها وَ لْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلى جُيُوبِهِنَّ وَ لا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبائِهِنَّ أَوْ آباءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنائِهِنَّ أَوْ أَبْناءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَواتِهِنَّ أَوْ نِسائِهِنَّ أَوْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلى عَوْراتِ النِّساءِ وَ لا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ ما يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ وَ تُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ »
؛ « 1 »
خداوند متعال در اين آيات مقدّسه كه تعلّق به مسألهء حجاب دارد ، در ده مقام تكلم فرمودهاند :
مقام اوّل
اين است كه فرمود :
« يَغُضُّوا مِنْ أَبْصارِهِمْ »
، و نفرمود « غضّوا » . و همچنين نفرمود « يغضّوا أبصارهم » بدون تعديه به « من » . أو « يرفعوا أبصارهم » . أو « رؤسهم إلى السماء » . أو « ينكسوا رءوسهم أو أبصارهم ألى الأرض » . أو « يولّوا وجوههم » . أو « يستروا عيونهم أو أبصارهم » . و غير اينها از الفاظ متقاربه در مفهوم .
و اختيار فرمود ما ذكر را بر همهء اينها به جهت عدم افادهء هيچيك از اينها لما هو المقصود على ما هو عليه ، لعدم تكفّل شيء منها له ، بل كان كلّ منها متكفّلا غير ما يتكفّله الاخر .
اما اينكه « غضّوا » نفرمود ، زيرا كه به جهت غايت اهتمام و اهميت اين حكم ، بعث بر غضّ را ارجاع به نبىّ خود نفرمود ، بلكه ذات اقدس الهى خود بالمباشره بعث بر ايجاد غضّ فرمود كه از تعرّض به اشتغال ، مستفاد مىشود ، چه آن تأخّر رتبى دارد از بعث ، و متفرّع است بر او ؛ زيرا كه بعث مكلّف به عملى ، تقدّم رتبى طبيعى دارد بر اشتغال او بر او ؛ چنانچه بعث بر ضرب كه از « اضرب » مستفاد مىشود ، مقدّم است بر اشتغال مبعوث بر ضرب كه از « يضرب » مستفاد مىشود . اين بود كه بعث نبىّ را مقول قول قرار نداد .
يعنى رسول من ! بگو به مؤمنين كه ذات اقدس بارىتعالى ، بالمباشره شما را بعث بر ايجاد غضّ فرموده ؛ پس شما موجد آن بشويد و او را به فعليّت بياوريد .
و امّا اينكه نفرمود « يعضّوا أبصارهم » بدون تعدّيه به « من » . أو « يرفعوا رءسهم إلى السماء » . أو « ينكسوا رءوسهم أو أبصارهم إلى الأرض » . أو « يولّوا وجوههم » . أو « يستروا عيونهم أو أبصارهم » ؛ زيرا كه هيچيك از اينها افادهء اصل مقصود را كه سدّ باب نظر به اجنبيّه است ، نمىكرد . به جهت اينكه به هر يكى از اين وجوه ، اگر تمام نظر ممكن نباشد ،
هامش
( 1 ) . نور ، 30 - 31