بوده ، هكذا وظيفهء علماى امّت من هم ، دعوت بسوى دين من و حفظ شريعت من و مدافعه از مذهب من مىباشد . پس بنابرين ، چون در اين عصر حاضر به جهت سستى عقايد اغلب منتحلين دين مبين اسلام ، زبان جهّال و نادانها از هر طرف گشوده گشته ، به واسطهء تذيّل در زير دامن دول خارجه و تشبّث بر اذيال قواىشان افكار سقيمه و سخنان سخيفهء خود را به بعضى وسايط انتشار مىدهند ، و اگرچه سخنان ايشان نيست مگر مانند تارهاى نازك و بىدوام عنكبوت و مقاومت با ايمان راسخهء متديّنين نمىكنند ، لكن ممكن است باعث اختلال افكار بعضى جوانان كمخرد و كسان بىعلم و تجربه گردد . خصوصا آنچه راجع به مسأله حجاب زنان به نام نامهء فرنگستان مىنويسند . « 1 » پس اين بندهء فانى واجب دانستم ، كه اوراقى راجع بر اين مسأله تسويد كرده ، انتشار دهم تا به واسطهء آن بر عموم مسلمين حجّت تمام شود ؛ و ما توفيقى إلّا باللّه تعالى و هو حسبى و نعم الوكيل .
و انجام مقصود موقوف بر تحرير يك فصل و يك خاتمه مىباشد . فصل در اثبات اين كه احتجاب و تستّر زنان شرعا واجب و تبرّز و آميزش ايشان با مردان حرام و قرآن و اخبار نبوى صلى الله عليه و آله و احاديث ائمهء هدى عليهم السلام بر اين مدّعا ناطقاند ؛ به حيثى كه اين معنى از ضروريات دين و منكر آن از كافرين است . خاتمه در ذكر فوايد احتجاب و مفاسد آميزش زنان با مردان و اثبات اينكه اينگونه اشخاص ، غرضى غير از ردّ بر خود پيغمبر صلى الله عليه و آله و اوصياى او و قمع اساس اسلاميّت ندارند . پس مىگوييم با تأييدات خداوند سبحان و توجّهات ولى عصر و سلطان دوران عجّل الله تعالى فرجه و جعلنا من أعوانه و أنصاره :
فصل [ حجاب در قرآن ]
خداوند عالم در سورهء نور مىفرمايد :
« قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصارِهِمْ وَ يَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذلِكَ أَزْكى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِما يَصْنَعُونَ وَ قُلْ لِلْمُؤْمِناتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصارِهِنَّ وَ يَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَ لا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا ما ظَهَرَ مِنْها وَ لْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلى جُيُوبِهِنَّ وَ لا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبائِهِنَّ أَوْ آباءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنائِهِنَّ أَوْ أَبْناءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَواتِهِنَّ أَوْ نِسائِهِنَّ أَوْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلى عَوْراتِ النِّساءِ وَ لا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ
هامش
( 1 ) . مجلهاى كه ايرانيان مقيم برلن مانند غلامحسين فروهر و جمالزاده و ابراهيم مهدوى و على اردلان و مشفق كاظمى و تقى ارانى و عدهاى ديگر چاپ مىكردند . اولين شمارهء آن در سال 1303 ( م 1924 ) به چاپ رسيد و يك سال دوام آورد . دربارهء آن بنگريد : تاريخ جرايد و مجلات ايران ، صدر هاشمى ، ج 3 ، صص 66 - 68