تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اسرار الحكم في المفتتح والمختتم (فارسى) — صفحة 678

مساهمون:

ص٦٧٨
مثنوى
چون نماند ، خانه‌ها را قاعده * مؤمنان باشند ، نفسِ واحده
« 1 » و از عدم محبّت است ، و الّا اهل محبّت گويند : « أنا من اهوى و من اهوى أنا » و در وصف محبّت گويد : مثنوى
اى دواىِ نخوت و ناموسِ ما * اى تو ، افلاطون و جالينوسِ ما
« 2 » و از اين است كه اهل « معنى » نيست ، بلكه اهل « صورت » است . مصراع : اى بسا كس را كه « صورت » راه زد ! و از اينكه طالب « جسم » و « طبيعت » است و جنبهء غيريّت را مىپروراند . اين است كه از علامات اولياء - چنان كه گذشت - آن است كه : ايتام را ، چون پدر مهربان‌اند ، و شيوخ عاجزين و عجايز را ، چون ولد مهربان ، و ارامل را به منزلهء زوج رئوف ، و امثال و اقران را برابر ، چون برادرند . پس ، بايد كار كرد ، تا توحيد خاص به « تمكين » و « استقامت » انجامد و آدمى ، گوهر ذات خود را دريابد ، نه [ اينكه ] مصداق :
« نَسُوا اللَّهَ فَأَنْساهُمْ أَنْفُسَهُمْ »
باشد . مثنوى
كنگره ويران كنيد ، از منجنيق * تا رود فرق ، از ميانِ اين فريق
« 3 » « التّوحيد اسقاط الاضافات » و از ضيق وجود است ، و بايد سعه باشد : « عليكم بالسّواد الاعظم » ، و فى الزّيارة المأثورة عن الائمة - عليهم السّلام - : « انفسكم فى النّفوس . . . » ، اه . [ ابن فار ] ض [ فرمايد : ]
فمن مطلعى ، النّور البسيط كلمعة * و من مشرعى ، البحر المحيط كقطرة
« 4 » لراقمه :
اختران ، پرتوِ مشكاتِ دلِ انورِ ما * دلِ ما ، مظهر كُل ، كُل همگى ، مظهرِ ما
هامش
( 1 ) - « مثنوى » ، دفتر 4 / 223 - رمضانى - و ج 2 / 303 - نيكلسون - و ج 9 / 445 - جعفرى - ( 2 ) - « مثنوى » ، دفتر 1 / 2 - رمضانى - و ج 1 / 4 - نيكلسون - و ج / 4 - جعفرى - - حشر / 19 . ( 3 ) - « مثنوى » ، دفتر 1 / 16 - رمضانى - و ج 1 / 43 - نيكلسون - و ج / 325 - جعفرى - ( 4 ) - « ديوان ابن الفارض » / 105 .
اسرار الحكم في المفتتح والمختتم (فارسى) — صفحة 678 | ملا هادي السبزواري / كريم فيضى