تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اسرار الحكم في المفتتح والمختتم (فارسى) — صفحة 461

مساهمون:

ص٤٦١
دوّم ، رابطيّت اينهاست صور طبيعيّهء ماديّه را به عالم معنى و مجرّدات كليّه ، چه اينها به جهت صورت ، با صور ماديّه مناسبت دارند ، و به جهت صرافت و تجرّد از مادّه ، با مجرّدات كليّه سنخيّت دارند ، اگر چه از « شكل » و « مقدار » و « لون » و امثال اينها مجرّد نيست . دليل سيّم ، علم قدرى و قدر علمى خداست كه چنان كه خدا را « علم عنائى ذاتى » است ، علم فعلى قضائى و قدرى است . و آنچه تعلّق به مطلب ما دارد ، « علم قدرى » است . پس مىگوئيم كه : محقّقين از همهء فرق - كه خوض در علم به حقايق و تفصيل معارف مىكنند - قائل‌اند به « قضا و قدر » . خداوند - تبارك و تعالى - در قرآن مجيد مىفرمايد :
« إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْناهُ بِقَدَرٍ »
. « 1 » و ايضا :
« وَ إِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنا خَزائِنُهُ وَ ما نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ »
. « 2 » و در احاديث ائمهء معصومين - سلام اللّه عليهم - نيز ، مأثور است ، از آن جمله در « كافى » مذكور است كه : « سئل العالم كيف علم اللّه ؟ قال : علم و شاء و أراد و قدر و قضا و امضى » - الحديث - و عن ابى الحسن الرّضا عليه السّلام : « يا يونس ! أتعلم ما المشيّة ؟ قلت : لا ! قال : هى الذّكر الاوّل ، فتعلم ما الارادة ؟ قلت : لا ! قال : هى العزيمة على ما يشآء ، فتعلم ما القدرة ؟ قلت : لا ! قال : هو الهندسة و وضع الجدود من البقا و الفنا . قال ، ثمّ قال : و القضا هو الابرام و اقامة العين » . « 3 » و عن ابى عبد الله عليه السّلام قال : « لا يكون شىء فى الارض و لا فى السّماء ، الّا بهذه الخصال السّبع : بمشيّة ، و ارادة ، و قدر ، و قضاء و اذن و كتاب ، و اجل ، فمن زعم انّه يقدّر على نقص ، فقد كفر ! » « 4 » پس ، مىگوئيم كه : معلوم است كه تقدير اشياء ، پيش از اشياء است و تهندس بنا ، پيش از بناست . و نيز معلوم است كه : تقدير و تهندس اشياء ، به عدم بحت نمىگذرد و صورى مىخواهد ، و نيز علم فعلى قدرى سابق ، صور مىخواهد . چه ، علم موجب تميّز است و تميّز معدوم مطلق محال است ، چنان كه علم جزئى تو به شمس جزئى ، « شمس » ديگر است و به قمر ، « قمر » ديگر و به حجر و مدر « حجر و مدر »
هامش
( 1 ) - قمر / 50 . ( 2 ) - حجر / 21 . ( 3 ) - « بحار الانوار » ج 5 / 117 . حديث ، اين گونه شروع شده است : اتدرى ما المشيّة يا يونس ؟ . ( 4 ) - « بحار الانوار » ، ج 5 / 121 .