من نظر فى شعر انسان او خطّه او تصنيفه فراى فيه الشّاعر و المصنّف و راى آثاره من حيث انّها آثاره ، لا من حيث انّها حبر و عفص و زاج مرقوم على بياض فلا يكون قد نظر الى غير المصنّف ، و كذلك العالم تصنيف اللّه ، فمن نظر اليها من حيث انّها فعل الله و احبّها من حيث انّها فعل اللّه ، لم يكن ناظرا الّا فى اللّه و لا عارفا الّا باللّه و لا محبّا الّا الله ، بل لا ينظر الى نفسه من حيث نفسه ، بل من حيث انّه عبد اللّه فهذا الذى يقال انه فنا فى التّوحيد و انّه فنا عن نفسه .
و اليه الاشاره بقول من قال : كنّا بنا فغبنا عنا فبقينا بلا نحن فهذه امور معلومة عند ذوى البصاير اشكلت لضعف الافهام عن دركها ، و قصور قدرة العلماء بها عن ايضاحها و بيانها بعبارة مفهّمه موصلة للغرض الى الافهام او باشتغالهم بانفسهم و اعتقادهم ، انّ بيان ذلك لغيرهم مما لا يغنيهم ، انتهى .
و اينكه گفته است : آثار - من حيث الاثريّة - بيند ، چه معلوم است كه الاثر يشابه صفة مؤثّره و ليس شيئا على حياله :
« قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلى شاكِلَتِهِ »
« 1 » و استقامت و تمكين در اين نظر ، استقامت و تمكين در اعمال طريقت مرتضويّه خواهد و استقامت در مسئله « الوجود خير » در هر موجود كه باشد و به هر قدر كه باشد ، مىخواهد . و حكما بر حقيقت اين مسئله ادّعاى بداهت كردهاند و خفائى اگر باشد ، از جهل و سوء اغراض و ردائت عادات است .
و گذشت گفتگوئى در اين مسئله و نيز در توحيد : « الكثير تكثير الواحد » به كار است ، به اين معنى كه : برگرداند هر موجود در عالم طبيعى را ، به اصل قابلى كه همه ، عناصر ميته و اخلاط قذره بودند ، و هر موجود مجرّد عقلانى ، ماهيّت سرابيّه بود ، به حسب ذات امكانىاش و عالم و عالميان از خود هيچ نداشتند ، تا برسد به شهود اينكه : وجود و توابع وجود ، سراسر از اوست ، كما قال على عليه السّلام : « ما لابن آدم و الفخر ؟ اوّله نطفه فذرة و آخره جيفة قذرة » . « 2 »
و چون وجودات و توابع وجودات را ، مفصول از يكديگر نبيند ، خاصه مستشعر باشد برهان عدم تخلّل و لا شيئيّت را در وجود - كما مرّ - و مفصول از هويّت « كلّ
هامش
( 1 ) - ذاريات / 21 .
( 2 ) - « بحار الانوار » ، ج 73 / 294 و ج 78 / 13 .