تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اسرار الحكم في المفتتح والمختتم (فارسى) — صفحة 109

مساهمون:

ص١٠٩
« كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ » نقش اولياست * كو دليل و نور خورشيد ، خداست
« 1 » و ايضا :
سايه يزدان بود ، بنده خدا * مردهء اين عالم و زندهء خدا
و در « غرر الفرائد » گفتيم :
العالم الاكبر كان حاويا * و قد غدا كلّ له مرائيا
همه « وحدت در كثرت » اويند : عقول « مفارقه » اظلال معنى مرسلش ، و نفوس « كليّه و قدسيّه » ، اظلال معنى متعلّق به عالم صورتش ، قواى « مقارنه » ، اظلال قواى منطبعه‌اش ، « رقايق » و « رقايق الرّقايق » اظلال صورتش - حتّى - « بهايم و سباع » ، اظلال مقام حيوانيّتش . بيت
صفات حق تعالى ، لطف و قهر است * رخ و زلف بتان را ، زان دو بهر است
پس ، او « متن » است و عالم ، « شرح » او ، و او « لفّ » همه است و همه « نشر » او . [ ابن فار ] ض [ گويد : ]
[ و لا قطر الّا حل من فيض ظاهرى * به قطرة عنها السحائب سحّت ]
و من مطلعى النّور البسيط كلمعه * و من مشرعى البحر المحيط كقطرة
« 2 » بدان كه : انسان ، سيّما كامل آن ، در عين آنكه جامع كلّ وجودات مادون است ، اسامى انواع آنها و ماهيّات نوعيّهء آنها ، بر او صادق نيست ، چه در ماهيّت جماد ، معتبر است جسم مركّب صاحب صورت نوعيّه ، حافظ مزاج مدّت معتد بها فقط ، و در ماهيّت نبات ، معتبر است جسم نامى غاذى مولّد فقط ، و در حيوان صامت ، معتبر است جسم نامى حسّاس ، متحرّك بالشّوق فقط . و اين كلمه ، فقط نظايرش ياد از ضيق وجود و حدّ آن محدود مىدهد ، و در انسان - خاصّه كامل آن - [ مطلقا ] ضيق و حدّ نيست و از اينجاست كه گفتند : « الماهيّة هى المعرفة بالتّعريف الجامع المانع » ، و اين منع از دخول غير ، كاشف است از محدوديّت وجود معرّف كه : « الحدود بحسب الوجود » .
هامش
( 1 ) - « مثنوى » دفتر 1 / 11 - رمضانى - ج 1 / 27 - نيكلسون - و ج 1 / 203 - جعفرى - ( 2 ) - « ديوان ابن الفارض » / 105 .
اسرار الحكم في المفتتح والمختتم (فارسى) — صفحة 109 | ملا هادي السبزواري / كريم فيضى