تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رساله صلاتيه (فارسى) — صفحة 291

مساهمون:

ص٢٩١
و قسم سيّم هرگاه عمدا واقع شود ، منافى نماز است ، و هرگاه سهوا واقع شود ، مبطل نيست . هفتم و هشتم : خوردن و آشاميدن در نماز است ، بنابر مشهور بين الاصحاب ، « 1 » مگر در نماز وتر از براى كسى كه اراده‌ى روزه داشته باشد . و هرگاه تأخير نمايد كه ، نماز را به اتمام رساند ، خوف طلوع فجر را داشته باشد ، و از تشنگى روز ، خايف باشد ، پس آشاميدن آب در آن نماز ، از براى او ، جايز است ، در هر جايى كه از نماز باشد . چنانچه مقتضاى اطلاق اكثر اصحاب است « 2 » . يا در خصوص دعاى وتر ؛ چنانچه مختار بعضى است « 3 » و آن ، مورد ، نصّ است « 4 » و آن ، احوط است . و بعضى آشاميدن آب را ، نظر به آن ، در مطلق نافله ، تجويز نموده‌اند « 5 » و آن ، محلّ تأمّل است . و اصل حكم مذكور - يعنى مانع بودن اكل و شرب ، از نماز - منصوص نيست ، و در احاديث وارده از اهل عصمت ، اشاره به آن نشده ، و به آن جهت ، جمعى از
هامش
( 1 ) - ر . ك : كفاية الاحكام ، ج 1 ، ص 121 . ( 2 ) - ر . ك : المختصر النافع ، ص 34 ؛ قواعد الاحكام ، ج 1 ، ص 281 ؛ الالفيّة ، ص 66 . ( 3 ) - ابن فهد حلّى در المهذّب البارع ، ج 1 ، ص 395 ؛ فاضل هندى در كشف اللثام ، ج 4 ، ص 180 . ( 4 ) - خبر سعيد اعرج : أنّه قال : قلت لأبى عبد اللّه عليه السّلام : جعلت فداك ، إنّى اكون فى الوتر و اكون قد نويت الصوم فأكون فى الدعاء و أخاف الفجر فأكره أن أقطع على نفسى الدعاء و أشرب الماء و تكون القلة امامى ؟ فقال لى : فأخط اليها الخطوة و الخطوتين و الثلاث و اشرب و ارجع الى مكانك و لا تقطع على نفسك الدعاء . ( الفقيه ، ج 1 ، ص 313 ، ح 1424 ؛ وسائل الشيعة ، ج 7 ، ص 279 - 280 ، ح 2 باب 23 ، ابواب قواطع الصلاة ) . ( 5 ) - شيخ طوسى در المبسوط ، ج 1 ، ص 118 .
رساله صلاتيه (فارسى) — صفحة 291 | الشيخ محمد تقي الرازي الأصفهاني / مهدي المهريزي - محمد حسين الدرايتي