[ اقلّ قنوت و رجحان قنوتهاى مأثوره ]
و بدان كه در قنوت ، قول موظّفى نيست كه خواندن آن ، معيّن باشد ؛ بلكه هر چه خواهد از دعا و ذكر ، مىتواند خواند ، و بهتر آن است كه قنوتهاى مأثوره « 1 » را بخواند .
و افضل قنوتها ، چنانچه جمعى از علما « 2 » مذكور نمودهاند ، و بعضى « 3 » به روايت « 4 » نسبت دادهاند ، كلمات فرج « 5 » است .
و اقلّ قنوت ، چنانچه در بعض روايات « 6 » مذكور است ، پنج تسبيح است .
و جمعى از علما « 7 » مذكور نمودهاند كه سه تسبيح است .
و دور نيست كه از جانب قلّت نيز حدّى نداشته باشد ؛ چنانچه از ملاحظهى روايات « 8 » مستفاد مىشود .
هامش
( 1 ) - ر . ك : مهج الدعوات ، ص 58 - 84 و بلد الامين ، ص 570 - 551 و بحار الانوار ، ج 82 ، ص 211 - 275 باب 55 .
( 2 ) - شيخ طوسى در اقتصاد ، ص 263 ؛ يحيى بن سعيد حلّى در الجامع للشرائع ، ص 83 ؛ شهيد اوّل در البيان ، ص 180 ؛ شهيد ثانى در الروضة البهيّة ، ج 1 ، ص 284 ؛ علّامهى بحر العلوم در الدرّة النجفيّه ، ص 149 .
( 3 ) - ابن ابى عقيل به نقل شهيد اول در ذكرى الشيعة ، ج 3 ، ص 290 .
( 4 ) - كلام ابن ابى عقيل در ذكرى الشيعة چنين است : بلغنى أن الصادق عليه السّلام كان يأمر أصحابه أن يقنتوا بهذا الدعا بعد كلمات الفرج . و منظور او از « هذا الدعاء » دعاى مروى از امام امير المؤمنين عليه افضل صلوات المصلّين است كه اين چنين شروع مىشود : « اللّهم اليك شخصت الابصار و نقلت الاقدام . . . ( ر . ك : مستدرك الوسائل ، ج 4 ، ص 406 ، ح 7 ) .
( 5 ) - كلمات فرج چنين است : « لا إله الّا اللّه الحليم الكريم ، لا إله الّا اللّه العلىّ العظيم ، سبحان اللّه ربّ السموات السبع و ربّ الأرضين السبع و ما فيهنّ و ما بينهنّ و ربّ العرش العظيم و الحمد للّه ربّ العالمين » . ( ر . ك : وسائل الشيعة ، ج 2 ، ص 459 و مستند الشيعة ، ج 5 ، ص 386 )
( 6 ) - الكافى ، ج 3 ، ص 340 ، ح 11 ؛ وسائل الشيعة ، ج 6 ، ص 273 ، ح 1 ، باب 6 ، ابواب القنوت .
( 7 ) - محقّق حلّى در شرائع الاسلام ، ج 1 ، ص 80 ؛ علّامهى حلّى در تذكرة الفقهاء ، ج 3 ، ص 259 ؛ شهيد اوّل در الدّروس الشرعيّة ، ج 1 ، ص 170 .
( 8 ) - ر . ك : وسائل الشيعة ، ج 6 ، ص 276 باب 8 ، ابواب القنوت .