وبوصول هذه العين - عين العزيزية - إلى البلدة ازدهرت جدة وكثر سكانها وامتد عمرانها إلى جميع الأطراف وصارت منازلها التي بنيت حديثا خارج السور محاطة بالأشجار وزروع الزينة والرياحين . فسبحان المتصرف في الكون .
ولا شك أن جلب المياه للناس من الصدقات الجارية ، فجزى اللّه جالبها الملك عبد العزيز آل سعود خير الجزاء وأسكنه فسيح جنته وتجاوز عن سيئاتنا وسيئاته بفضله ومنّه ورحمته آمين وصلى اللّه على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ، اللهم آمين .
انظر : صورة رقم 335 ، البيوت بين جدة ومكة
انظر : صورة رقم 336 ، مسجد عكّاش بجدة ويظهر فيها بعض البيوت والمباني
انظر : صورة رقم 337 ، مرفأ جدة قديما
ميناء جدة قديما وحديثا
كانت البواخر والمراكب الكبيرة تقف من شاطئ جدة على بعد ثلاثة أميال تقريبا ، لأن ميناءها غير عميقة وبها شعاب ونواتئ تستحيل دخول البواخر فيها ، أما السنابيك والهواري واللنشات والزوارق البخارية فتمشي وتجري إلى أن ترسي على البر بدون خوف ولا حرج لخفتها .
انظر : صورة رقم 338 ، مرفأ جدة حديثا
انظر : صورة رقم 339 ، لبواخر الحجاج قرب وصولها جدة
انظر : صورة رقم 340 ، لنزول الحجاج من الباخرة في جدة
انظر : صورة رقم 341 ، للحجاج الأندونوسيين وهم ينزلون من الباخرة في جدة
انظر : صورة رقم 342 ، لبعض الحجاج على سطح إحدى البواخر
بناء جرك جدة في الزمن القديم
جاء في الجزء الثاني من تاريخ الغازي نقلا عن الخلاصة ما يأتي : وفي سنة ( 806 ) ست وثمانمائة ، استخدم الشريف حسن بن عجلان بجدة جابر الحراشي وفوض إليه الأمر في جميع ما يصل إليها من جهة الشام واليمن ، فنهض بخدمته نهوضا لم ينهض لمثله أحد من خدامه فيما مضى ، وعمّر الحراشي الموضع الذي يقال له « الفرضة بجدة » ليحاكي بها فرضة عدن ، وقرر لبني حسن الرسوم التي