الإسلامية سابقا ولاحقا . فسبحان مقلّب الأمور ومغيّر الأحوال لا إله إلا هو الكبير المتعال .
عدد كتاب رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم
بمناسبة ذكرنا للكتاتيب التي كانت في العصر الأول من الإسلام نذكر هنا استطرادا عدد كتّاب النبي صلى اللّه عليه وسلم .
فلقد اختلفوا في عدد كتّاب رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم . قال في كتاب « التراتيب الإدارية » : وأوصلهم الشبراملسي في كتاب « القضاء » من حاشيته على المنهج في فقه الشافعية إلى أربعين ، وأوصلهم العراقي إلى اثنين وأربعين فقال :
كتّابه اثنان وأربعونا * زيد بن ثابت وكان حينا
كاتبه وبعده معاوية * ابن أبي سفيان كان واعيه
كذا أبو بكر كذا عليّ * عمر عثمان كذا أبيّ
وابن سعيد خالد وحنظله * كذا شرحبيل بخط حسّنه
وعامر وثابت بن قيس * كذا ابن أرقم بغير لبس
واقتصر المزّيّ مع عبد الغني * منهم على ذا العدد المبيّن
وزدت من مفترقات السير * جمعا كثيرا فاضبطنه واحصر
طلحة والزبير وابن الحضرمي * وابن رواحة وجهما فاضمم
وابن الوليد خالدا وحاطبا * هو ابن عمرو وكذا حويطبا
حذيفة بريدة أبان * ابن سعيد وأبا سفيان
كذا ابنه يزيد بعض مسلمه * الفتح مع محمد بن مسلمه
عمرو هو ابن العاص مع مغيرة * كذا السجل مع أبي سلمة
كذا أبو أيوب الأنصاريّ * كذا معيقب هو الدوسيّ
وابن أبي الأرقم فيهم أعدد * كذاك ابن سلول المهتدي
كذا ابن زيد اسمه عبد اللّه * والجدّ عبد ربه فلا اشتباه
وأعدد جهيما والعلا ابن عتبة * كذا حصين ابن نمير أثبت
وذكروا ثلاثة قد كتبوا * وارتدّ كل منهم وانقلبوا