يليل عمرو بن عبد ود فتم انهزام الأحزاب ونزل جبريل بقوله « لا فتى إلا علي لا سيف الا ذو الفقار » ! وعندئذ هاجت الرياح وانهزم الكفار وو ولوُوا الأدبار فهم بين قتيل وجريح وأسير وفارّ ! كما وقد يعني « هَلُمَّ إِلَيْنا » موارد أخرى « 1 » .
هامش
( 1 ) . وفي الدر المنثور 5 : 188 - اخرج ابن أبي حاتم عن ابن زيد في « قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الْمُعَوِّقِينَ . . » قال : هذا يوم الأحزاب انصرف رجل من عند النبي صلى الله عليه وآله فوجد أخاه بين يديه شواء ورغيف فقال له : أنت هاهنا في الشواء والرغيف والنبيذ ورسول اللّه صلى الله عليه وآله بين الرماح والسيوف قال : هلم إلي لقد بلغ بك وبصاحبك والذي يحلف به لا يستقي لها محمد ابدا قال : كذبت والذي يحلف به وكان أخاه من أبيه وأمه واللّه لأخبرن النبي صلى الله عليه وآله بأمرك وذهب إلى النبي صلى الله عليه وآله يخبره فوجده قد نزل جبريل عليه السلام بخبره « قد يعلم الله المعوقين وفيه اخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن قتادة في الآية قال : هؤلاء أناس من المنافقين كانوا يقولون لإخوانهم ما محمد وأصحابه الا اكلة رأس ولو كانوا لحما لالتهمهم أبو سفيان وأصحابه دعوا هذا الرجل فإنه هالك والقائلين لإخوانهم إلى المؤمنين هلم إلينا اي دعوا محمدا وأصحابه فإنه هالك ومقتول ولا يأتون البأس إلا قليلا قال : لا يحضرون القتال الا كارهين وان حضروه كانت أيديهم مع المسلمين وقلوبهم مع المشركين