بَرِيءٌ مِنْكُمْ إِنِّي أَرى ما لا تَرَوْنَ » وهم جنود الملائكة « إِنِّي أَخافُ اللَّهَ » أن يعاقبني ويعجل في أجلي الموعود « وَاللَّهُ شَدِيدُ الْعِقابِ » .
فلقد « زَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطانُ أَعْمالَهُمْ » ومنها كافة قدراتهم لمواجهة المؤمنين ، زين بما ألقى في صدورهم ثم زوّده بقوله : « لا غالِبَ لَكُمُ الْيَوْمَ مِنَ النَّاسِ » خلافا لما أري رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وآله وسلم ) وقد يروى عنه ( صلّى اللّه عليه وآله وسلم ) قوله : ما رئي إبليس يوما هو فيه أصغر ولا أحقر ولا أدحر ولا أغيظ من يوم عرفة وذلك مما يرى من تنزيل الرحمة والعفو عن الذنوب إلا ما رأى يوم بدر ، قالوا يا رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه
التفسير الموضوعي للقرآن الكريم — صفحة 233
مساهمون: الشيخ محمد الصادقي الطهراني
ص٢٣٣