يصلى فيها بالصلاة المريمية عشرون مرة « 1 » .
ذلك وكما يصرح القرآن بهذه الخرافة : « وإذ قال الله يا عيسى بن مريم أأنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون الله . . » ( 5 : 116 ) ؟ .
والقول بألوهة المسيح عليه السلام كفر باللّه نكرانا لألوهته أو إشراكا فيها ، ولكنهم تخطّوا الإشراك باللّه إلى توحيد المسيح في الألوهة .
هامش
( 1 ) . عن الأب عبد الأحد داود الآشوري العراقي في كتابه الإنجيل والصليب .
ويقول جرجس صال الإنجليزي في كتابه مقالة في الإسلام عندما يذكر بدع النصارى ، من ذلك بدعة كان أصحابها يقولون بألوهية العذراء مريم ويعبدونها كأنما هي اللّه ويقربون لها أقراصا مضفورة من الرقاق يقال لها : ( كلّيرس ) وبها سمي أصحاب هذه البدعة ( كلّيريين ) وهذه المقالة بألوهية المسيح عليه السلام كان يقول بها بعض أساقفة المجمع النيقاوي حيث كانوا يزعمون أن مع اللّه الآب إلهين هما عيسى ومريم ومن هذا كانوا يدعون المريميين وكان بعضهم يذهب إلى أنها تجردت عن الطبيعة البشرية وتألهت وليس هذا ببعيد عن مذهب قوم من نصارى عصرنا قد فسدت عقيدتهم حتى صاروا يدعونها تكملة الثالوث كأنما الثالوثناقص لولاها وقد أنكر القران هذا الشطط لما فيه من الشرك ثم اتخذه محمد ذريعة للطعن في عقيدة التثليث ( ص 67 - / 68 ) هذا الكتاب ألفه جرجس صال ردا على الإسلام ونقله هاشم العربي إلى العربية ) .
ويذكر ابيغان ( الفلسطيني في كتابه : الشامل في الهرطقات ) بدعة عربية يسميها ( الكليرين ) من ( كليرس ) قرص خبز من طحين الشعير كانت تتعاطاها بعض نساء العرب النصارى فيقدمن تلك الأقراص قرابين عبادة لأم المسيح على مثال ما كانت تقدمه نساء العرب الجاهليات للإلهة ( اللات ) .
والمجمع المسكوني الثالث عام 431 يلقب مريم أم اللّه ! .
أقول : وسوف نأتي على قول فصل حول التثليث على ضوء الآية « إِنَّ اللَّهَ ثالِثُ ثَلاثَةٍ » - / « وَلا تَقُولُوا ثَلاثَةٌ »