يصلي وراء المهدي عليه السلام ، وهذا أقل من الأولين .
ومن ذلك توافق اليهود والنصارى في زماننا على أن المسيح عليه السلام لم يصلب ، مهما كان توافقا سياسيا أم دينيا .
ذلك وقد يروى عن رسول الهدى عليه السلام قوله : يوشك أن ينزل فيكم ابن مريم حكما عدلا يقتل الدجال ويقتل الخنزير ويكسر الصليب ويضع الجزية ويفيض المال وتكون السجدة واحدة للّه رب العالمين واقرؤا إن شئتم « وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ » موت عيسى بن مريم و « كيف أنتم إذا نزل فيكم ابن مريم وإمامكم منكم » « 1 » .
فليكن إمام المسلمين حينذاك أفضل من المسيح حتى يكون إمامهم دون المسيح ، فهل هو إلا المهدي القائم من آل محمد عليهم السلام ؟ ! وكما في رواية أخرى عنه صلى الله عليه وآله « . . فإذا هم بعيسى فتقام الصلاة فيقال له تقدم يا روح الله فيقول ليتقدم إمامكم فليصل بكم . . » « 2 » .
هامش
( 1 ) . المصدر أخرج أحمد والبخاري ومسلم والبيهقي في الأسماء والصفات قال قال رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وآله سلّم ) : .
( 2 ) . المصدر أخرج أحمد عن جابر بن عبد اللّه قال قال رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وآله سلّم ) : يخرج الدجال في خفقة من الدين وأدبار من العلم - / إلى قوله ( صلّى اللّه عليه وآله سلّم ) ثم ينزل عيسى فينادي من السحر فيقول يا أيها الناس ما يمنعكم من أن تخرجوا إلى الكذاب الخبيث فيقولون : هذا رجل حي فينطلقون فإذا هم بعيسى فتقام الصلاة . . . فإذا صلوا صلاة الصبح خرجوا إليه فحين يراه الكذاب ينماث كما ينماث الملح في الماء فيمشي إليه فيقتله حتى أن الشجرة تنادي يا روح اللّه هذا يهودي فلا يترك ممن كان يتبعه أحد إلّا قتله »