خاويا عن كل حق ، ثم وليس من اختلافهم أنفسهم ، وإنما هم « يُضاهِؤُنَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ » من المشركين القائلين إن للَّه ابنا أو أبناء « قاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ » ! « 1 » .
وكذلك من كفرة اليهود وقد كان ( فيلو ) الفيلسوف اليهودي الإسكندري المعاصر للمسيح يقول : إن للَّه ابنا هو كلمته التي خلق بها الأشياء ، ثم ومن قبلهم ومعهم سائر الكفار القائلين بالبنوة الإلهية ( 1 ) . بحذافيرها المتشتتة .
ولقد فصلنا القول حول البنوة الإلهية بحذافيرها بطيات آياتها فلا نعيد هنا إلا ثالوثا منها هي : بنوة تشريفية كعزير في قول القائلين به ككل ، وبعض القائلين إن المسيح ابن اللَّه ، وبنوة ولادية كبعض آخر من النصارى ، وبنوة مرتقية إلى ذات الأبوة في قالة « إِنَّ اللَّهَ ثالِثُ ثَلاثَةٍ » و « إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ » خطوات خاطئات في حقل البنوة الإلهية ما لها من جذور إلا الشركية من « الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ قاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ » وإليكم حوار الرسول صلى الله عليه وآله مع اليهود والنصارى بهذا الصدد « 2 » .
هامش
( 1 ) . لقد استعرضنا من عثرنا عليهم من المشركين القائلين بالثالوث في تفسير سورة المائدة 11617 ومريم 34 وإليكم نموذجا من تفصيل :
فمن الثواليث : الثالوث البرهمي والبوظي وتاوو والصينيين والهنود والمصريين واليونانالرومان والفرس والفنلنديين والاسكندنافيين والدرديين والتتر والسيبريين والجزائر الأقيانوسية المكسيكيين والهندوس الكنديين .
فهؤلاء من « الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ » وقد ضاهئوهم هؤلاء المسيحيين
( 2 ) . في كتاب الإحتجاج للطبرسي قال أبو محمد العسكري قال الصادق عليه السلام : ولقد حدثني أبي