تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الموضوعي للقرآن الكريم — صفحة 338

مساهمون:

ص٣٣٨
أي : ان أحد من أهل الكتاب ، فهو - / إذا - / كلهم فكيف يناسبهم ضمير المفرد « قَبْلَ مَوْتِهِ » وإن لم يشتبه الأمر ؟ ولا يعارض هذا بإفراد « ليؤمنن » إذ لا يأتي فيها هذه الشبهة . 2 - المرجع في هذا الاحتمال وهو « أَهْلِ الْكِتابِ » أبعد من المرجع على ما نقول وهو المضمر إليه في « به » فالأصح هو الأقرب قضية كونه أحسن الوجهين . 3 - محور الكلام هو المسيح فليكن هو المرجع لضمير « موته » حتى ولو كان أبعد ذكرا وهو أقرب . 4 - الضمائر المفردة في هذه الآيات ك « قتلوه - / صلبوه - / شبه - / فيه - / منه - / رفعه - / به - / يكون » - / وهي ثمانية عدد أبواب الجنة - / كلها راجعة إلى المسيح عليه السلام فكيف تخلف في هذه اليتيمة « قَبْلَ مَوْتِهِ » عن المرجع لهذه الثمانية ؟ ! . 5 - إن المسيح أعتبر شهيدا على أهل الكتاب يوم القيامة ، فهل يشهد على إيمانهم كلهم‌الإيمان عند رؤية البأس لا ينفع ، و « ليؤمنن » تعني أكيد الإيمان دون مكيده أيا كان من مثلثه ، فليس « قَبْلَ مَوْتِهِ » إيمانهم عند رؤية البأس ، إنما هو إيمانهم بما يرون من آيات صدقه يوم نزوله . 6 - لو عني قبل موت أهل الكتاب في استغراق الإيجاب « وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ » لكان اليهود قبل بعثة المسيح مؤمنين به قبل موتهم ، وهم لم يؤمنوا به بعد مبعثه ، بل
التفسير الموضوعي للقرآن الكريم — صفحة 338 | الشيخ محمد الصادقي الطهراني