تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الموضوعي للقرآن الكريم — صفحة 335

مساهمون:

ص٣٣٥
المسيحية « 1 » .
هامش
بالناسوت في هذا العالم ليهدي الناس ويفديهم ويبين لهم طريق الإيمان . وقال مكس مولر في كتابه تاريخ الآداب السنسكريتية ص 80 : البوظيون يزعمون أن بوظا قال : دعوا كل الآثام التي ارتكبت في هذا العالم تقع علي لكي يخلص العالم . وقال دوان : كان الفداء بواسطة التألم والموت لمخلص إلهي قديم العهد جدا عند الصينين وأن أحد كتبهم المقدسة المدعو ( يبكنيك ) يقول عن ( تيان ) أنه القدوس الواحد وأنه سيعيد الكون إلى البر ويعمل ويتألم كثيرا ولا بد له من اجتياز تيار عظيم تدخل أمواجه إلى نفسه فالقدوس تيان لأجل الناس يموت لكي يخلص الصالح وهو واحد مع اللّه منذ الأزل قبل كل شيء . وقال ( مورى ) في كتاب الخرافات : يحترم المصريون ( أوسيريس ) ويعدونه أعظم مثال لتقديم النفس ذبيحة ليأنس الناس الحياة . ويعتقد الوثنيون أن آلهتهم المتجسدين نزلوا إلى الجحيم بعد قتلهم أو صلبهم ليخلصوا الأموات ، مثل كرشنة - / زورستر - / أدونيس - / باخوس - / هرقل - / عطارد - / بالدور - / كوتز - لكوتل وغيرهم من آلهتهم المتجسدين المصلوبين . ( 1 ) . في إنجيل نيكو ديموس الأصحاح 15 : 17 - / أنه دارت بينه وبين الشياطين محادثة في الجحيم وخلص من فيها من النساء والأطفال والرجال ، وكذلك في كتاب صلاة النصارى ( 3 : 16 ) اعتقاد الحواريين ( ص 6 ) وقتيقيسمون ص 60 ، 64 ، 75 ، 76 - / أن المسيح دخل الجحيم بعد صلبه ، القديسان : اكليمنغس الإسكندري واوريجانس يعتبرون ذلك من بشارات الإنجيل ( وهما من أكبر الأساتذة في كنيسة الإسكندرية في القرون الأولى المسيحية وأكليمنغس أستاذ اوريجانس ووفاته 214 م كما اوريجانس مات 154 م . والقديس كريسستوم ( 374 م ) يعتبر منكري هذه البشارة الإنجيلية كافرا وهذا كما في ( 241 : 31 وبط 3 : 17 - / 19 ومكاشفات فيلبس تأليف فيلبس كود الوفس 1669 في رومية الكبرى ط بسلوقيت . ويقول القس مار طيروس في توجيه عذاب المسيح في الجحيم : لما نزل ربنا المسيح من اللاهوت إلى الناسوت ولبس الجثمان البشري لذلك كان ولا بد أن يتحمل جميع العوارض البشرية ولأجله دخل جحيم النار وعذب فيها وخلص أهلها منها ولا تحتاج هذه العقيدة إلى