اجلّ هؤلاء الحماقي لا يشعرون أن مدّ الأموال والبنين ليس مسارعة في الخيرات ، فهم يسارعون في ذلك البلاء المبين تلوما يمد اللّه لهم فيه زعما انه مسارعة في الخيرات .
إلى كلمة سواء
إِنَّ هذا لَهُوَ الْقَصَصُ الْحَقُّ وَما مِنْ إِلهٍ إِلَّا اللَّهُ وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ( 62 ) فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِالْمُفْسِدِينَ 63 .
« القصص » ككل هو اتباع الأثر تحسسا عما فيه أثر لتبني الحياة الحسنى ، وهكذا يقص القرآن القصص الحق الذي لا مرية فيه ، رفضا للقصص الباطل الذي ملأ الأجواء المضللة .
« ان هذا » الذي قص من قصة الحوار بين الرسول صلى الله عليه وآله ونصارى نجران « لَهُوَ الْقَصَصُ الْحَقُّ » وهو المختصر المحتصر « وَما مِنْ إِلهٍ إِلَّا اللَّهُ وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ » - / « فَإِنْ تَوَلَّوْا » عن ذلك التوحيد الوحيد ، إلى توحيد الثالوث - / بزعمهم - / الوهيد « فَإِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِالْمُفْسِدِينَ » عقيديا - / ف : قُلْ يا أَهْلَ الْكِتابِ تَعالَوْا إِلى كَلِمَةٍ سَواءٍ بَيْنَنا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئاً وَلا يَتَّخِذَ بَعْضُنا بَعْضاً أَرْباباً مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ ( 64 ) .