صاحب الصومعة من صومعته وجاء السائح من سياحته وصاحب الدير من ديره فآمنوا به وصدقوه » « 1 » وهؤلاء هم القلة القليلة الذين رعوا الرهبانية حق رعايتها « وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فاسِقُونَ » كما وهم لا يزالون في الصوامع والأديرة ، دكّات التجارات والغايات ، وأديرة التحمير والاستثمارات ! .
فكثير من الراهبين التاركين الزواج بواحدة ، يغوصون في بحر من الدعارات بالراهبات ، وكثير من الراهبات التاركات الشهوات ، الرافضات الزواج الواحد ، يتلوثن بدعارات في الأديرة مع جماعات الرهبان .
هذا ! ولكنما الرهبانية في الإسلام ممنوعة بكافة صورها ، فكان من حق رعايتها للرهبان المؤمنين بمحمد أن تركوها لأنها ممنوعة في الإسلام ، كما قال الرسول صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « رهبانية أمتي الهجرة والجهاد والصلاة والصوم والحج والعمرة » « 2 »
هامش
( 1 ) . المصدر أخرج النسائي والحكيم الترمذي في نوادر الايمان وابن جرير وابن مردويه عن ابنعباس في حديث طويل . .
( 2 ) . كما مضى حديثه عن المجمع عن ابن مسعود وفي عيون الأخبار عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال : صلاة الليل