المسيح في بوتقات النسيان والتناسي ، يضيء أحيانا لمن شاء أن يستضيء ( 1 ) .
وأما الرأفة والرحمة المجعولة في قلوب الذين اتبعوه ، فهما أمر ملموس ، لا في المسيحيين أجمع ، وإنما الذين اتبعوه ، وقد كان رؤوفا رحيما ، فيمن اتبعه ، وفي رأفته ورحمته ، فاللّه يجعلهما في قلبه زيادة في هداه .
وهؤلاء المتبعون هم نصارى المسيح الذين نصروه في زمنه وينصرونه بعده .
ومن نصرته تصديقه بمن بشّر به : النبي محمد صلى الله عليه وآله وبالمودّة للمسلمين : « . . . وَلَتَجِدَنَّ
التفسير الموضوعي للقرآن الكريم — صفحة 262
مساهمون: الشيخ محمد الصادقي الطهراني
ص٢٦٢