تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الموضوعي للقرآن الكريم — صفحة 256

مساهمون:

ص٢٥٦
الأشتر حين ولّاه مصر : « اختر للحكم بين الناس 1 - أفضل رعيتك في نفسك - 2 - ممن لا تضيق به الأمور - / 3 - ولا تمحكه الخصوم - / 4 - ولا يتمادى في الزلة - / 5 - ولا يحصر من الفيء إلى الحق إذا عرفه - / 6 - ولا تشرف نفسه على طمع - / 7 - ولا يكتفي بأدنى فهم دون أقصاه - / 8 - وأوقفهم في الشبهات - / 9 - وآخذهم بالحجج - / 10 - وأقلهم تبرما بمراجعة الخصم - / 11 - وأصبرهم على تكشف الأمور - / 12 - وأصرمهم عند اتضاح الحكم - / 13 - ممن لا يزدهيه إطراء - / 14 - ولا يستميله إغراء ، وأولئك قليل . ثم 1 - أكثر تعاهد قضاءه - / 2 - وافسح له في البذل ما يزيل علته وتقل معه حاجته إلى الناس - / 3 - وأعطه من المنزلة لديك ما لا يطمع فيه غيره من خاصتك ليأمن بذلك اغتيال الرجال له عندك - / 4 - فأنظر في ذلك نظرا بليغا فإن هذا الدين قد كان أسيرا في أيدي الأشرار يعمل فيه بالهوى وتطلب به الدنيا » . فهذه شروط في اصطفاء القضاة ، فيهم أربعة عشر ، وفيمن يصطفيهم متعاهدا إياهم أربعة . وفي كلام له عليه السلام آخر نسمع مواصفات القضاة السوء حيث يقول : « إن أبغض الخلائق إلى اللّه رجلان رجل وكله اللّه إلى نفسه ، فهو جائر عن قصد السبيل ، مشغوف بكلام بدعة ودعاء ضلالة ، فهو فتنة لمن افتتن به ، ضالّ عن هدى من كان قبله ، مضل
التفسير الموضوعي للقرآن الكريم — صفحة 256 | الشيخ محمد الصادقي الطهراني