تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الموضوعي للقرآن الكريم — صفحة 227

مساهمون:

ص٢٢٧

خطوات إسرائيلية لئيمة وتقفية رسل بعيسى بن مريم

هنا عرض لعشرة كاملة من المواثيق أمرا ونهيا ، التي نقضوها كلها وهم يعتبرونها من النواميس الأحكامية الأصيلة في الشرعة التوراتية ، ثم عرض آخر لإرسال الرسل إليهم تترى ، استكبارا أمام من لا تهواه أنفسهم تكذيبا لهم وقتلا ، وتكذيبا - / في النهاية - / بالقرآن وهم عرفوه من قبل استفتاحا - / بمستقبل نزوله - / على المشركين ، بحجة اختصاص إيمانهم بما نزل عليهم فقط وقد كفروا به وقتلوا أنبياءهم من قبل ، كما اتخذوا العجل أمام موسى . ميثاق في شرعة التوراة عليهم ، مذكور فيها بصيغة « الناموس » وتذكر هنا بنود الميثاق تقديما للأهم فالأهم : 1 - ( لا تَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ » أمر بصيغة الإخبار ، تأكيدا أكيدا على تطبيقه وكأنه واقع قبله ، مما يوحي ألّا بديل عنه ولا عذر في تركه ، فكما اللّه واقع لا مرد له ، كذلك عبادة اللّه واقعة لا مرد لها ، مزوّدة بحكم الفطرة والعقل وكلّ الأعراف المصدّقة بوجود اللّه . 2 - ( وَبِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً » دون « تحسنون بالوالدين » تنازلا عن أكيد الأمر إلى مرحلة ثانية ، كما والإحسان بالوالدين ليس فرضه إلّا بعد فرض عبادة اللّه ، وليس - /