تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الموضوعي للقرآن الكريم — صفحة 228

مساهمون:

ص٢٢٨
فقط - / أن تحرم الإساءة إليهما ، بل الفرض هنا واجب الإحسان بهما في كافة الاتصالات والانفصالات الحيوية ، روحية ومادية . 3 - / 5 ( وَذِي الْقُرْبى وَالْيَتامى وَالْمَساكِينِ » مرحلة ثالثة من الفرض على اختلاف مراتب هذه الثلاث ، فالإحسان بهؤلاء يأتي في ظل الإحسان بالوالدين ، لتأخره عنه ، دمجهم في « إحسانا » في الوالدين ، وكما الإحسان بالوالدين كان مدمجا في ظل عبادة اللّه ، وكل هذه من فروع عبادة اللّه . ثم و « ذي القربى » في نفسها درجات « وَأُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّهِ » وكذلك اليتامى والمساكين ، الأيتم منهم والأسوء حالا ومسكنة . فالأقرب الأيتم الأسكن ، هو أوجب ممن سواه ، وعلى هذا القياس دونما فوضى جزاف . الخالق والخلق ، فإنه « يعني الناس كلهم » « 1 » ف « قولوا » تفرض حسن العشرة العملية بالأولوية القطعية ، وليس « قولوا » هنا إلّا بيانا لأقل الواجب تجاه الناس ، و « حُسنا » دون « حَسنا » تفرض خالص الإحسان وكأنه تجسّد للحُسن ، مبالغة بليغة في الحد المفروض من حسن العشرة قولية وعملية مع الناس ، كضابطة ضابطة كلّ التخلفات
هامش
( 1 ) . الدر المنثور 1 : 85 - / اخرج البيهقي في شعب الايمان عن علي بن أبي طالب عليه السلام في الآية : . .