تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الموضوعي للقرآن الكريم — صفحة 230

مساهمون:

ص٢٣٠
فالمؤمن حَسن ومحسن أيا كان وأيان ، يصلح ولا يفسد في كل مجالات العشرة الحيوية ، فكل قوله « حسن » وكل فعله « حسن » وكل نيته وعقيدته حسنة ، فهو في نفسه جنة لا تبوء إلى نار حتى يلاقي ربه في دار القرار . ثم حسن القول يعم الدعوة الحسنى ، والأمر والنهي بالحسنى ، وسائر العشرة القولية بالحسنى ، ولكي يخلق المؤمن حسن الحب بحسن القول للناس وحسن المعاملة والعشرة معهم . 7 و 8 ( وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكاةَ . . . » هنا إقام الصلاة عبارة أخرى عن « لا تَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ » بأفضل مصاديقها ، وقد تعني إقام الصلاة فيما عنت إقام الصلاة على محمد وآله ، وهي من إتمام الصلاة « 6 » .
هامش
( 6 ) . تفسير بيان السعادة 1 : 111 قد فسر في الخبر إقامة الصلاة بإتمام ركوعها وسجودها وحفظ مواقيتهاو أداء حقوقها التي إذا لم تؤدّ لم يتقبلها رب الخلائق ، و ( قال عليه السلام أتدرون ما تلك الحقوق ؟ هو اتباعها بالصلاة على محمد وعلي وآلهما صلوات اللّه عليهم منطويا على الاعتقاد بأنهم أفضل خيرة اللّه والقوّام بحقوق اللّه والنصّار لدين اللّه تعالى .