تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الموضوعي للقرآن الكريم — صفحة 173

مساهمون:

ص١٧٣
تأكيدات اربع « ان - / نا - / نحن - / نرث » تدليلا صارما على وراثة الأرض ومن عليها للّه الواحد القهار ، ومن ثم « وَإِلَيْنا يُرْجَعُونَ » .

بشارة من المسيح ( ع ) بأحمد ( ص )

وَإِذْ قالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يا بَنِي إِسْرائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْراةِ وَمُبَشِّراً بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ فَلَمَّا جاءَهُمْ بِالْبَيِّناتِ قالُوا هذا سِحْرٌ مُبِينٌ : آية بينة عديمة النظير في القرآن من حيث البشارة الصريحة التي تحملها عن السيد المسيح عليه السلام ، تؤيدها عشرات من آيات البشارات العامة في القرآن ، وفي سائر كتابات الوحي ، تنقبنا عنها في مؤلفنا الخاص بها « 1 » . ومما يجلب النظر في هذه الآية أنها تحصر رسالة السيد المسيح في مهمتين اثنتين أو أنهما من أهمها : تصديق التوراة ، التبشير بخاتم النبيين ، وفي الحق لم تكن الرسالة الإنجيلية مستقلة عن شريعة التوراة ، وكما يصرح في آيات أنه بعث بشريعة التوراة وزيادات
هامش
( 1 ) . رسول الإسلام في الكتب السماوية وهو يضم تسعة وخمسين بشارة من الكتب السماوية بصورة المناظرة مع علماء أهل الكتاب ، ولقد بشر فيها ب : « أحمد - / محمد - / بمئد مئد - / قدوس » كما ذكر مولده وصفاته ودعوته وسائر ميزاته