تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الموضوعي للقرآن الكريم — صفحة 169

مساهمون:

ص١٦٩
كان كلهم أصحاب هذه الكرامات منذ ولادتهم ! فَاخْتَلَفَ الْأَحْزابُ مِنْ بَيْنِهِمْ فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ مَشْهَدِ يَوْمٍ عَظِيمٍ ( 37 ) . اختلفوا في كل من هذه البنود الثمانية ، في - / 1 - / عبوديته - / 2 - / وكتابه - / 3 - / ونبوته - / 4 - / وبركته - / 5 - / وصلاته وزكاته - / 6 - / وبره بوالدته 7 - / وان لم يكن جبارا شقيا ! - / 8 - / السلام عليه . ففي كونه عبدا وهو أهم كونه اختلفوا من بينهم بين مثلثين « 1 » ومريميين ثنوية « 2 » أو مثلثين « 3 » ومؤلهي المسيح كإله واحد « 4 » ، غضا عن ألوهية اللّه وموحدين حقيقيين‌قليل ما هم « 5 » وكما اختلفوا في ولادته وحياته وموته ، وفي كتابه وشريعته أما ذا من كيانه
هامش
( 1 ) . ( إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقاها إِلى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ ف‌َآمِنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَلا تَقُولُوا ثَلاثَةٌ انْتَهُوا خَيْراً لَكُمْ إِنَّمَا اللَّهُ إِلهٌ واحِدٌ سُبْحانَهُ أَنْ يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ وَكَفى بِاللَّهِ وَكِيلًا » ( 4 : 171 ) ( 2 ) . ( وَإِذْ قالَ اللَّهُ يا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَ أَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّي إِلهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ . . . » ( 5 : 116 ) ( 3 ) . في اللاهوت العقائدي ج 2 ص 108 لمؤلفه لوديغ اوث « ان مريم هي حقا أم اللّه تقول‌الكنيسة في قانون الرسل بان ابن اللّه ولد من مريم العذراء فهي أم اللّه من حيث هي أم ابن اللّه ( 4 ) . ( لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ . . » ( 5 : 72 ) ( لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قالُوا إِنَّ اللَّهَ ثالِثُ ثَلاثَةٍ » ( 5 : 73 ) ( 5 ) . هم الثلثان من أعضاء نيقية الموحدون حيث اضطهدوا بالثلث غير الموحدين ويأتي تفصيله‌بطيات آياته