وهي حسبها صائمة عن أية قولة لبشر ؟ - / .
هنا تقول الجمعية الرسولية : ( 2 : 52 ) إله القرآن يأمر مريمه تقول كذبا : إنها نذرت للرحمن صوما فلن تكلم اليوم إنسيا ، وهي لم تكن صائمة بدليل أمره إياها ان تهز إليها بجذع النخلة . . » فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْناً . . » . . ثم أمره إياها أن تقول إنها صائمة لا تتكلم متناقض حيث أمرت ان تقول : « إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمنِ صَوْماً . . » .
وعجب من هؤلاء الاغفال كيف جمعوا بين صوم الصمت والطعام ، و « فَلَنْ أُكَلِّمَ . . »
دليل انه صوم الصمت ! ثم « قولي » لا يختص بقول الكلام ، حيث الإشارة المفهمة قول كما الكلام : « فَأَشارَتْ إِلَيْهِ قالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَنْ كانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا » ولم يقل « قالت » وحتى لو قالت ف « إِنِّي نَذَرْتُ . . . » لا يحدد بداية الصوم ولعلها بعد هذه القولة إن كانت لفظة ولم تكن . ! .
ويا لها من كرامة للعذراء تعتذر بعذر شرعي شرعه لها ربها حتى لا تواجه بشرا بشرط كلمة قبل ان يذاد عنها بخارقة الهية « إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمنِ صَوْماً » ، وعلّه فقط صوم الصمت « 1 » أم صوم يعم الصمت ولم يكن أكلها وشربها إلا قبل ان تواجه بشرا فلم
هامش
( 1 ) . المصدر ح 60 في كتاب المناقب لابن شهرآشوب في مناقب أبي جعفر الباقر عليه السلام وسألطاووس اليماني أبا جعفر عليه السلام عن صوم لا يحجز عن أكل وشرب ؟ فقال : الصوم من قوله تعالى : اني نذرت للرحمن صوما