تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الموضوعي للقرآن الكريم — صفحة 140

مساهمون:

ص١٤٠
هنا اطمأنت نفسها وعاد إليها ما عزب من لبها واستجمعت قوتها ، ومع الدستور الصارم تخفيفا لوضعها العارم : « فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَداً فَقُولِي . . . » لا تكلمي بشرا يواجهك إلا قولة الإشارة : « إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمنِ صَوْماً » للصمت لا عن الأكل والشرب « فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ » واليوم فقط « إنسيا » مهما أكلم ربي وغير الانس من ملك امن ذا ، ولأن الانسي هو الذي يعارضني في ولدي دون بعل ، واللّه بملائكته يؤنسني غير مليم ! هذا طرف من قصة الولادة المباركة العجيبة للمسيح بن مريم عليه السلام وهنالك هرطقات إنجيلية تعارضها ، مما يجعل الجمعية الرسولية الأمريكية تعترض على جوانب من هذه القصة حسب القرآن قائلة : « 1 » ( ان القرآن مشتبه في قصة مريم إذ ينسب إليها قصة هاجر
هامش
( 1 ) . راجع كتابنا « عقائدنا » ص 500 - / 503 وما قبلها وبعدها ففيها تفصيل مقارن للقصة بين‌القرآن والإنجيل
التفسير الموضوعي للقرآن الكريم — صفحة 140 | الشيخ محمد الصادقي الطهراني