علها اجتذبت نطفة الرجولة دون لقاح أن جلست مكانا فيه النطفة ، وحالة المؤمن ، فعله محمولة على الصحة ، أفلم يلمس قومها ايمانها وهي عائشة المحراب ، تاذرة الذهابالإياب ، فالحة في حراب الشهوات ؟ ! .
ثم ولماذا « يا أُخْتَ هارُونَ » وهو أخو موسى وبينهما قرون خلت ؟ كما اعترضته الجمعية الرسولية الأمريكان ( 3 : 31 ) : ( خلط هارون أخا موسى بأخي مريم ! » وكأنهم يخصون اسم هارون بأخي موسى ثم لا يحق لمن بعده ان يتسمى بهارون !
« ألا أخبرتهم أنهم كانوا يسمون بالأنبياء والصالحين قبلهم » « 1 » ؟ ! .
ولماذا يتقدم هارون أخوها على أبيها ومن ثم أمها ؟ علّه لأن هارون كان أقدس أنسبائها وأشهر في قدسيته من أبيها لحد يتعالى حتى عن أن ينفى عنه السوء ، ثم أبوها ما كان امرء سوء ، ثم أمها ما كانت بغيا ! ومثلث النسبة هذه والرعاية العالية الطاهرة في ظله يجعل من البنت طاهرة بعيدة عن هذه الفعلة العاهرة ، فيا للمفارقة بين هذه النسبة المباركةتلك المقارفة النكدة الدنيئة التي لا تأتيها إلا بنات بغايا والآباء السوء ! .
هامش
( 1 ) . الدر المنثور 4 : 270 - / اخرج ابن أبي شيبة واحمد وعبد بن حميد ومسلم والترمذي والنسائي وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن حبان والطبراني وابن مردويه والبيهقي في الدلائل عن المغيرة بن شعبة قال بعثني رسول اللّه صلى الله عليه وآله إلى أهل نجران فقالوا أرأيت ما تقرؤون « يا أُخْتَ هارُونَ » وموسى قبل عيسى بكذا وكذا فرجعت فذكرت ذلك لرسول اللّه صلى الله عليه وآله فقال : ألا أخبرتهم .