تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الموضوعي للقرآن الكريم — صفحة 142

مساهمون:

ص١٤٢
وحين لا تسمح هذه الجمعية لمريم الطاهرة كرامة الرطب الجني تدنس ساحتها وتصدق الخرافة الهاتكة الإنجيلية « انها جاعت فانفتحت السماء ونزل عليها إناء فيه كل دواب الأرض والزحافات والطيور وقيل لها : إذ بحي وكلي فقالت : يا رب ! اني لم آكل قط شيئا نجسا ؟ فقيل لها : ما ظهره الله فلا تدنيسه » ( يوحنا : 110 - / 16 ) فهل إن اللّه ينزل على مريم شيئا نجسا ويأمرها بأكله أن طهره أمره ، أم كيف تعارض الطاهرة المتعبدة أمر ربها ، أتريد ابطال حكم إلهي تعبيدا لطريقة المسيح الذي يفتدي البشرية عن لعنة الناموس ابطالا لشريعة التوراة ؟ وحين تحيل الجمعية الرسولية اخضرار النخلة واثمرارها من ساعتها بأمر اللّه ، فلتحل مثل ذلك في عصى موسى حيث « وضعها في خيمة الشهادة وفي الغد وجدها قد أفرخت فروخا ، وأزهرت زهرا وأنضجت لوزا » ( عد 17 : 7 - / 11 وعب 9 : 4 ) ! ( . . . فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَداً » رؤية حتمية لبشر « ترين » إذا حصلت « إمّا » - / « أحدا » جنس البشر واحدا أو أكثر « فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمنِ صَوْماً فَلَنْ أُكَلِّمَ . . » وكيف تقول مقالتها