تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الموضوعي للقرآن الكريم — صفحة 139

مساهمون:

ص١٣٩
ربها دون وقتها ولا لقاح ، ويجري في لحظتها ينبوع طعام وشراب محضران بخارقة الرب كما هي وابنها آية للعالمين : فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْناً فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَداً فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمنِ صَوْماً فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنْسِيًّا ( 26 ) . كلي من رطب جني واشربي من السري ، وما أحسنه وأسلمه اكلا للنفساء رطب جني ف « أكرموا عمتكم النخلة فإنها خلقت من الطين الذي خلق منه آدم عليه السلام ليس من الشجر شجرة تلقح غيرها - / أطعموا نساءكم الرطب فإن لم يكن رطب فتمر فليس من الشجر شجرة أكرم من شجرة نزلت تحتها مريم بنت عمران » « 1 » « ولو علم الله طعاما هو خير لها من التمر لأطعمها إياه » « 2 » .
هامش
( 1 ) . الدر المنثور 4 : 269 - / اخرج أبو يعلى وابن أبي حاتم وابن السنى وأبو نعيم معا في الطب‌النبوي والعقيلي وابن عدي وابن مردويه وابن عساكر عن علي عليه السلام قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله . . . وفيه اخرج ابن عساكر عن أبي سعيد الخدري قال سألنا رسول الله صلى الله عليه وآله مما ذا خلقت النخلة ؟ قال : خلقت النخلة والرمان والعنب من فضل طينة آدم عليه السلام ( 2 ) . اخرج ابن عساكر عن سلمة بن قيس قال قال رسول اللّه صلى الله عليه وآله : أطعموا نساءكم في نفاسهن التمر فإنه من كان طعامها في نفاسها التمر خرج ولدا حليما فإنه كان طعام مريم حيث ولدت عيسى ولو علم اللّه . . وفي نور الثقلين 3 : 330 ح 50 في كتاب الخصال فيما علم أمير المؤمنين عليه السلام أصحابه من الأربعمأة باب مما يصلح للمسلم في دينه ودنياه ما تأكل الحامل من شيء ولا تتداوى به أفضل من الرطب قال اللّه تعالى لمريم : « وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُساقِطْ عَلَيْكِ رُطَباً جَنِيًّا . . أقول : قول المسيح حينذاك وحيا هو من قول اللّه وفي ( 51 ) عن الكافي عنه عليه السلام قال قال رسول اللّه صلى الله عليه وآله ليكن اوّل ما تأكل النفساء الرطب فان اللّه عز وجل . . . قيل يا رسول اللّه فإن لم يكن ابان الرطب ؟ قال : سبع تمرات من تمر المدينة فإن لم يكن فسبع تمرات من تمر أمصاركم فان اللّه عز وجل يقول : وعزتي وجلالي وعظمتي وارتفاع مكاني لا تأكل النفساء يوم تلد الرطب فيكون غلاما الا كان حليما وان كانت جارية كانت حليمة