تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الموضوعي للقرآن الكريم — صفحة 98

مساهمون:

ص٩٨
وقد تلمح جميعه « حجتنا » لجامعية الحجة الربانية التي أوتيها إبراهيم لما تحتاج إلى حجة من محجّة . 1 - / ولأن الرب لا يؤتي حجة لمربوبه النبي ذي الدرجات ، فيها تشكك لتوحيده . 2 - / ومن ثم هي « على قومه » . 3 - / ثم « إِنِّي أَراكَ وَقَوْمَكَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ » قبل إلقاء الحجة . 4 - / و « لَئِنْ لَمْ يَهْدِنِي رَبِّي » ضمن إلقاءها . 5 - / و « إِنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ » كحالة دائبة لإبراهيم . 6 - / ثم « وَما أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ » . 7 - / ومن قبل « لَقَدْ آتَيْنا إِبْراهِيمَ رُشْدَهُ مِنْ قَبْلُ وَكُنَّا بِهِ عالِمِينَ . إِذْ قالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ ما هذِهِ الَّتماثِيلُ الَّتِي أَنْتُمْ لَها عاكِفُونَ » ( 21 : 52 ) . هذه العساكر السبعة مجندة لأن « هذا ربي » منه في حجاجه لم تكن إلّا مجاراة على الإنكار والاستخبار ، دون تصديق وإقرار « إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ » : « حكيم » في حجته لا يتخللها شك وريبة ، ولا تغلب بأية حجة « عليم » بإلقائها في مواتية ظروفها . وَوَهَبْنا لَهُ إِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ كُلًّا هَدَيْنا وَنُوحاً هَدَيْنا مِنْ قَبْلُ وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ داوُدَ وَسُلَيمانَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ وَمُوسى وَهارُونَ وَكَذلِكَ نَجْزِي الُمحْسِنِينَ ( 84 ) وَزَكَرِيَّا وَيَحْيى وَعِيسى وَإِلْياسَ كُلٌّ مِنَ الصَّالِحِينَ ( 85 ) وَإِسْماعِيلَ وَالْيَسَعَ وَيُونُسَ وَلُوطاً وَكلًّا فَضَّلْنا عَلَى الْعالَمِينَ ( 86 ) :