تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الموضوعي للقرآن الكريم — صفحة 155

مساهمون:

ص١٥٥
وُضِعَ لِلنَّاسِ » بيوت العبادة « 1 » فالواضع هو اللّه ، والموضوع لهم هم كل الناس ، فلا بيت يضعه الناس ، بالإمكان ان يوضع لكلّ الناس دونما اختصاص . إلّا انه يشمل بيوت الناس بجنب بيوت اللّه ، فهو الأول زمانا إذ وضعه اللّه للناس قبل كل وضع وموضوع له ، حين دحى الأرض من تحتها . إن مكان البيت هو الأم لسائر الأمكنة الأرضية ، كما مكة هي أم القرى من الناحية
هامش
( 1 ) . الدر المنثور 2 : 53 - / أخرج ابن أبي شيبة وأحمد وعبد بن حميد والبخاري ومسلم وابن جرير والبيهقي في الشعب عن أبي ذر قال قلت يا رسول اللّه صلى الله عليه وآله أيمسجد وضع أوّل ؟ قال : المسجد الحرام ، قلت : ثم أي ؟ قال : المسجد الأقصى .