پرش به محتوای اصلی

التفسير الموضوعي للقرآن الكريم — صفحه 99

پدیدآورندگان:

ص۹۹
لسائر الكون ، وسائر الولايات في درجاتها لكل كتلة كما تناسبها كولاية الرسل لسائر المكلفين وولاية الرسول والأئمة « 1 » في خاتمة الرسالات للخلق أجمعين ، والتكليف صفة عامة في الولايات بدرجاتها ومن أهم الأمانات العملية الصلاة « 2 » . اجل ! انها بوجه يعم ويطم هي أمانة التكليف طوعا أو كرها حيث كلّفها كلّ وسعه ، وتسبيح اللّه بحمده واقع لا ريب فيه في كل شيء ، اللهم الا الإنسان وأضرابه إِنَّهُ كانَ ظَلُوماً جَهُولًا ! وعرض الأمانة هذه بذلك العرض العريض ليس ليعني عرض التخيير الترديد ، بل هو عرضها على كل كائن بفرضها في ذات تكوينه ، عرض يعني عرض الحال للبعد الثاني في كل كائن ، حال واقعة لا مناص عنها في كينونته ، ف إِنَّا عَرَضْنَا . . ليس إلّا عرض واقع الحال للإنسان الظلوم الجهول ، انه المتخلف الوحيد في الكون كله بمن معه من أضرابه الجن امّن ذا ، وكما الأسماء عرضت على الملائكة لبيان حالهم وجاه العلم بها وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْماءَ كُلَّها ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلائِكَةِ ( 2 : 31 ) وكما الصافنات الجياد عرضت على سليمان ( 38 : 31 ) كما عُرِضُوا عَلى رَبِّكَ صَفًّا ( 18 : 48 ) كعرض الخير
پاورقی
( 1 ) . المصدر ح 261 في أصول الكافي عن إسحاق بن عمار عن رجل عن أبي عبد اللّه عليه السلام فيالآية قال : هي ولاية أمير المؤمنين عليه السلام أقول إنه من باب الجري والتطبيق على بعض المصاديق فقبلها ولاية الرسول وقبلهما ولاية اللّه ، والأخيرة هي العامة للكون كله ( 2 ) . المصدر ح 265 في عوالي اللئالي في الحديث ان عليا عليه السلام إذا حضر وقت الصلاة يتململ ويتزلزل ويتلون فيقال له مالك يا أمير المؤمنين ( عليك السلام ) فيقول : جاء وقت الصلاة وقت أمانة عرضها اللّه على السماوات والأرض والجبال فأبين ان يحملنها وأشفقن منها أقول صلاة كل شيء بحسبه فهي لهذه الثلاث التسبيح كما في آياته
التفسير الموضوعي للقرآن الكريم — صفحه 99 | الشيخ محمد الصادقي الطهراني