لسائر الكون ، وسائر الولايات في درجاتها لكل كتلة كما تناسبها كولاية الرسل لسائر المكلفين وولاية الرسول والأئمة « 1 » في خاتمة الرسالات للخلق أجمعين ، والتكليف صفة عامة في الولايات بدرجاتها ومن أهم الأمانات العملية الصلاة « 2 » .
اجل ! انها بوجه يعم ويطم هي أمانة التكليف طوعا أو كرها حيث كلّفها كلّ وسعه ، وتسبيح اللّه بحمده واقع لا ريب فيه في كل شيء ، اللهم الا الإنسان وأضرابه إِنَّهُ كانَ ظَلُوماً جَهُولًا ! وعرض الأمانة هذه بذلك العرض العريض ليس ليعني عرض التخيير الترديد ، بل هو عرضها على كل كائن بفرضها في ذات تكوينه ، عرض يعني عرض الحال للبعد الثاني في كل كائن ، حال واقعة لا مناص عنها في كينونته ، ف إِنَّا عَرَضْنَا . . ليس إلّا عرض واقع الحال للإنسان الظلوم الجهول ، انه المتخلف الوحيد في الكون كله بمن معه من أضرابه الجن امّن ذا ، وكما الأسماء عرضت على الملائكة لبيان حالهم وجاه العلم بها وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْماءَ كُلَّها ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلائِكَةِ ( 2 : 31 ) وكما الصافنات الجياد عرضت على سليمان ( 38 : 31 ) كما عُرِضُوا عَلى رَبِّكَ صَفًّا ( 18 : 48 ) كعرض الخير
هامش
( 1 ) . المصدر ح 261 في أصول الكافي عن إسحاق بن عمار عن رجل عن أبي عبد اللّه عليه السلام فيالآية قال : هي ولاية أمير المؤمنين عليه السلام أقول إنه من باب الجري والتطبيق على بعض المصاديق فقبلها ولاية الرسول وقبلهما ولاية اللّه ، والأخيرة هي العامة للكون كله
( 2 ) . المصدر ح 265 في عوالي اللئالي في الحديث ان عليا عليه السلام إذا حضر وقت الصلاة يتململ ويتزلزل ويتلون فيقال له مالك يا أمير المؤمنين ( عليك السلام ) فيقول : جاء وقت الصلاة وقت أمانة عرضها اللّه على السماوات والأرض والجبال فأبين ان يحملنها وأشفقن منها أقول صلاة كل شيء بحسبه فهي لهذه الثلاث التسبيح كما في آياته